كل الحب
26-06-2006, 02:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله ، هذه تكملة للموضوع، اسأله سبحانه ان يثبتنا على ديننا ويميتنا ونحن مسلمين موحدين .
الحشر
الحشر هو جمع الخلائق يوم القيامة لحسابهم والقضاء بينهم
أرض الحشر
قال الله تعالى:
{يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار} (سورة إبراهيم/48)
وأخبرنا الرسول عليه السلام عن شكل الأرض فقال: "يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء (خالصة البياض) كقرصة النقي (الدقيق النقي) ليس فيها معلم لأحد (أي علامة كجبل أو صخرة ..)" رواه البخاري
حال الناس في هذا اليوم
قال الله تعالى:
{يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم، يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ..} (سورة الحج/1،2)
وقال تعالى:
{قلوب يومئذ واجفة، أبصارها خاشعة} (سورة النازعات/8،9)
قال تعالى:
{فإذا جاءت الصاخة، يوم يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ..} (سورة عبس/33ـ37)
مدة اليوم وطوله
"تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة .." المعارج/4. ولطول هذا اليوم يظن الناس أنهم لبثوا في الدنيا ساعة "ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار" يونس/45. "ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة" الروم/55.
وصف الله لهذا اليوم
{إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلاً} (سورة الدهر/27)
{فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} (سورة المؤمنون/101)
{ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون، ليوم عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين} (سورة المطففين/604)
ـ قبض الأرض وطي السماء:
{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} (سورة الزمر/67)
قال رسول الله "يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ .." مشكاة المصابيح3/53
ـ دك الأرض:
{فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ..} (سورة الحاقة 13،14)
ـ نسف الجبال:
{ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفاً، فيذرها قاعاً صفصفاً، لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً} (سورة طه/105ـ107)
ـ تفجير البحار:
{وإذا البحار فجرت} (سورة الانفطار/3)
ـ انشقاق السماء:
{يوم تمور السماء موراً} (سورة الطور/9)
{فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} (سورة الرحمن/37)
ـ تكوير الشمس:
{إذا الشمس كورت} (سورة التكوير/1)
أي تجمعت وذهب ضوؤها.
ـ تساقط الكواكب:
{وإذا الكواكب انتثرت ..} (سورة الانفطار/2)
ـ خسوف القمر:
{فإذا برق البصر، وخسف القمر} (سورة القيامة/7،8)
دنو الشمس
تدنو الشمس في ذلك اليوم إلى رؤوس الخلائق بمقدار ميل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً" وأشار النبي بيده إلى فيه" (رواه مسلم)
ولولا أنهم مخلوقون خلقاً غير قابل للفناء لانصهروا وذابوا.
التخاصم
يتخاصم في هذا اليوم الضعفاء والمتكبرون، ويتخاصم الكافر مع قرينه وشيطانه وأعضائه، ويلعن بعضهم بعضاً، ويعض الظالم على يديه ويقول يا ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً وصديقاً، ويتمنى لو اتبع الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفي ذلك اليوم وكان من أمته وأصحابه ومحبيه.
خطبة إبليس
في هذا اليوم يخطب إبليس قائلاً: "وقال الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم".
حال الكافر
قال تعالى:
{يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه ، وصاحبته وأخيه، وفصيلته التي تؤويه ، ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه ، .. } (سورة المعارج 11ـ14)
وذلك عندما تسحب جهنم بسبعين ألف زمام على كل زمام (أي حبل) سبعين ألف ملك. فيراها الكافر ويود لو أنه يفتدي نفسه من هذا العذاب الأليم. فيكون حال الكفار في ذلة وحسرة:
{يقول الكافرون هذا يوم عسر} (سورة القمر/8)
فيتمنى الموت والإهانة:
{ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً} (سورة النبأ/40)
حال عصاة المؤمنين
ورد في النصوص بعض الذنوب التي يعذب المؤمن بها المؤمن في هذا اليوم وهي:
1. الذين لا يؤدون زكاتهم: يمثل له ماله ثعباناً له نقطتان سوداوان في عينه فيطوق عنقه، ويجعل ماله صفائح من نار ثم يعذب به.
2. المتكبرون:
قال عليه السلام "يحشرهم المتكبرون أمثال الذر (صغار النمل) يوم القيامة، في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان) مشكاة المصابيح 2/635
3. ذنوب لا يكلم الله أصحابها ولا يزكيهم: الذين يكتمون ما أنزل الله / الذين يحلفون بأيمان كاذبة لكسب دنيوي / المنان / رجل بايع إماما فإن أعطاه وفي وإن لم يعطه لم يف / رجل منع ابن السبيل فضل ماء / الشيخ الزاني / الملك الكذاب / الفقير المتكبر / العاق لوالديه / المرأة المتشبهة بالرجال / الديوث (وهو الذي يرى السوء بأهله ويسكت عنه) / من أتى امرأته في دبرها / من جر ثوبه خيلاء.
4. الأثرياء المنعون إلا من أنفق ماله بيمينه وشماله وبين يديه وورائه.
5. الغادر:
قال رسول الله "إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان ابن فلان" رواه مسلم
6. الغلول: وهو ما يؤخذ من الغنيمة خفية، وغاصب الأرض، وذو الوجهين المتلون
قال عليه السلام: "تجدون شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه" مشكاة المصابيح 2/578
7. الحاكم الذي يحتجب عن رعيته، والذي يسأل وعنده ما يغنيه، والذي يبصق تجاه القبلة، والكاذب بحلمه .
حال الأتقياء
أما الأتقياء فلا يفزعهم هذا اليوم ولا يخيفهم ويمر عليهم كصلاة ظهر أو عصر.
قال تعالى:
{إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون، لا يسمعون حسيسها وهم ما اشتهت أنفسهم خالدون، لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون} (سورة الأنبياء/101ـ103)
(والفزع الأكبر) هو يوم البعث من القبور والحشر .. حيث يناديهم المنادي عند قيامهم
{ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} (سورة يونس/62)
أثناء عذاب الناس ودنو الشمس على رؤوس الخلائق بمقدار ميل تستظل سبعة أصناف تحت ظل العرش وهم: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل معلق قلبه بالمساجد، والمنفق بالسر، ومن يحول خوف الله بينه وبين الوقوع في فتنة النساء، والمتحابون بجلال الله، والذاكر الله في خلوته فتدمع عيناه، ويضاف عليهم أنظار المعسر ..
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .." مشكاة المصابيح1/71
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا تجاوز عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا، قال: فلقي الله فتجاوز عنه". مشكاة المصابيح 2/108
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا" رواه مسلم
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "للشهيد عن الله ست خصال: .. ويأمن من الفزع الأكبر .." مشكاة المصابيح 2/358
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ".. ومن مات مرابطاً في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر .." صحيح الجامع الصغير 3/171
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كظم غيظاً وهو يقدر أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور العين شاء". مشكاة المصابيح 2/631
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أعتق رقبة مسلم فهو فداؤه من النار" رواه احمد
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة" رواه مسلم
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة" صحيح الجامع الصغير 5/304
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء" رواه البخاري
ـ أما الكافر فلا تنفعه أعماله وإن كان فيها خير من صدقة وصلة رحم وإنفاق في الخيرات. فقد وصف الله تعالى أعمالهم بقوله:
{والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمأن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب" } (سورة النور/39)
فهذه الأعمال يظن الكافر أنها تغني عنه شيئاً يوم الدين ولكنها لا وزن لها ولا قيمة لأنها قامت على غير أساس
{ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} (سورة آل عمران/85)
اللهم ارحمنا برحمتك يوم تبعث عبادك .
أحبتي في الله ، هذه تكملة للموضوع، اسأله سبحانه ان يثبتنا على ديننا ويميتنا ونحن مسلمين موحدين .
الحشر
الحشر هو جمع الخلائق يوم القيامة لحسابهم والقضاء بينهم
أرض الحشر
قال الله تعالى:
{يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار} (سورة إبراهيم/48)
وأخبرنا الرسول عليه السلام عن شكل الأرض فقال: "يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء (خالصة البياض) كقرصة النقي (الدقيق النقي) ليس فيها معلم لأحد (أي علامة كجبل أو صخرة ..)" رواه البخاري
حال الناس في هذا اليوم
قال الله تعالى:
{يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم، يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ..} (سورة الحج/1،2)
وقال تعالى:
{قلوب يومئذ واجفة، أبصارها خاشعة} (سورة النازعات/8،9)
قال تعالى:
{فإذا جاءت الصاخة، يوم يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ..} (سورة عبس/33ـ37)
مدة اليوم وطوله
"تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة .." المعارج/4. ولطول هذا اليوم يظن الناس أنهم لبثوا في الدنيا ساعة "ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار" يونس/45. "ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة" الروم/55.
وصف الله لهذا اليوم
{إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلاً} (سورة الدهر/27)
{فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} (سورة المؤمنون/101)
{ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون، ليوم عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين} (سورة المطففين/604)
ـ قبض الأرض وطي السماء:
{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} (سورة الزمر/67)
قال رسول الله "يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ .." مشكاة المصابيح3/53
ـ دك الأرض:
{فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ..} (سورة الحاقة 13،14)
ـ نسف الجبال:
{ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفاً، فيذرها قاعاً صفصفاً، لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً} (سورة طه/105ـ107)
ـ تفجير البحار:
{وإذا البحار فجرت} (سورة الانفطار/3)
ـ انشقاق السماء:
{يوم تمور السماء موراً} (سورة الطور/9)
{فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} (سورة الرحمن/37)
ـ تكوير الشمس:
{إذا الشمس كورت} (سورة التكوير/1)
أي تجمعت وذهب ضوؤها.
ـ تساقط الكواكب:
{وإذا الكواكب انتثرت ..} (سورة الانفطار/2)
ـ خسوف القمر:
{فإذا برق البصر، وخسف القمر} (سورة القيامة/7،8)
دنو الشمس
تدنو الشمس في ذلك اليوم إلى رؤوس الخلائق بمقدار ميل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً" وأشار النبي بيده إلى فيه" (رواه مسلم)
ولولا أنهم مخلوقون خلقاً غير قابل للفناء لانصهروا وذابوا.
التخاصم
يتخاصم في هذا اليوم الضعفاء والمتكبرون، ويتخاصم الكافر مع قرينه وشيطانه وأعضائه، ويلعن بعضهم بعضاً، ويعض الظالم على يديه ويقول يا ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً وصديقاً، ويتمنى لو اتبع الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفي ذلك اليوم وكان من أمته وأصحابه ومحبيه.
خطبة إبليس
في هذا اليوم يخطب إبليس قائلاً: "وقال الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم".
حال الكافر
قال تعالى:
{يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه ، وصاحبته وأخيه، وفصيلته التي تؤويه ، ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه ، .. } (سورة المعارج 11ـ14)
وذلك عندما تسحب جهنم بسبعين ألف زمام على كل زمام (أي حبل) سبعين ألف ملك. فيراها الكافر ويود لو أنه يفتدي نفسه من هذا العذاب الأليم. فيكون حال الكفار في ذلة وحسرة:
{يقول الكافرون هذا يوم عسر} (سورة القمر/8)
فيتمنى الموت والإهانة:
{ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً} (سورة النبأ/40)
حال عصاة المؤمنين
ورد في النصوص بعض الذنوب التي يعذب المؤمن بها المؤمن في هذا اليوم وهي:
1. الذين لا يؤدون زكاتهم: يمثل له ماله ثعباناً له نقطتان سوداوان في عينه فيطوق عنقه، ويجعل ماله صفائح من نار ثم يعذب به.
2. المتكبرون:
قال عليه السلام "يحشرهم المتكبرون أمثال الذر (صغار النمل) يوم القيامة، في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان) مشكاة المصابيح 2/635
3. ذنوب لا يكلم الله أصحابها ولا يزكيهم: الذين يكتمون ما أنزل الله / الذين يحلفون بأيمان كاذبة لكسب دنيوي / المنان / رجل بايع إماما فإن أعطاه وفي وإن لم يعطه لم يف / رجل منع ابن السبيل فضل ماء / الشيخ الزاني / الملك الكذاب / الفقير المتكبر / العاق لوالديه / المرأة المتشبهة بالرجال / الديوث (وهو الذي يرى السوء بأهله ويسكت عنه) / من أتى امرأته في دبرها / من جر ثوبه خيلاء.
4. الأثرياء المنعون إلا من أنفق ماله بيمينه وشماله وبين يديه وورائه.
5. الغادر:
قال رسول الله "إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان ابن فلان" رواه مسلم
6. الغلول: وهو ما يؤخذ من الغنيمة خفية، وغاصب الأرض، وذو الوجهين المتلون
قال عليه السلام: "تجدون شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه" مشكاة المصابيح 2/578
7. الحاكم الذي يحتجب عن رعيته، والذي يسأل وعنده ما يغنيه، والذي يبصق تجاه القبلة، والكاذب بحلمه .
حال الأتقياء
أما الأتقياء فلا يفزعهم هذا اليوم ولا يخيفهم ويمر عليهم كصلاة ظهر أو عصر.
قال تعالى:
{إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون، لا يسمعون حسيسها وهم ما اشتهت أنفسهم خالدون، لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون} (سورة الأنبياء/101ـ103)
(والفزع الأكبر) هو يوم البعث من القبور والحشر .. حيث يناديهم المنادي عند قيامهم
{ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} (سورة يونس/62)
أثناء عذاب الناس ودنو الشمس على رؤوس الخلائق بمقدار ميل تستظل سبعة أصناف تحت ظل العرش وهم: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل معلق قلبه بالمساجد، والمنفق بالسر، ومن يحول خوف الله بينه وبين الوقوع في فتنة النساء، والمتحابون بجلال الله، والذاكر الله في خلوته فتدمع عيناه، ويضاف عليهم أنظار المعسر ..
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .." مشكاة المصابيح1/71
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا تجاوز عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا، قال: فلقي الله فتجاوز عنه". مشكاة المصابيح 2/108
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا" رواه مسلم
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "للشهيد عن الله ست خصال: .. ويأمن من الفزع الأكبر .." مشكاة المصابيح 2/358
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ".. ومن مات مرابطاً في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر .." صحيح الجامع الصغير 3/171
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كظم غيظاً وهو يقدر أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور العين شاء". مشكاة المصابيح 2/631
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أعتق رقبة مسلم فهو فداؤه من النار" رواه احمد
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة" رواه مسلم
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة" صحيح الجامع الصغير 5/304
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء" رواه البخاري
ـ أما الكافر فلا تنفعه أعماله وإن كان فيها خير من صدقة وصلة رحم وإنفاق في الخيرات. فقد وصف الله تعالى أعمالهم بقوله:
{والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمأن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب" } (سورة النور/39)
فهذه الأعمال يظن الكافر أنها تغني عنه شيئاً يوم الدين ولكنها لا وزن لها ولا قيمة لأنها قامت على غير أساس
{ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} (سورة آل عمران/85)
اللهم ارحمنا برحمتك يوم تبعث عبادك .