وهج
27-01-2008, 04:56 PM
http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2008%5C1%5CImages_N ews_2008_Jan_22_1_754669_1_34_300_0.jpg
الشعب الفلسطيني والعربي انتفض نصرة لغزة ومطالبة بكسر الحصار عن القطاع
]"حماس": قرار الاحتلال إمداد غزة ببعض الوقود محاولة للالتفاف على الهبة الشعبية العربية[/color]
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن قرار الاحتلال الصهيوني بإمداد قطاع غزة ببعض من الوقود "ما هو إلا محاولة للالتفاف على الهبة الشعبية العربية ومحاولة لامتصاص غضب الشارع العربي والإسلامي والدولي الرافض لحصار غزة"، مشككة في جدية دولة الاحتلال في مد قطاع غزة بالكميات اللازمة من الوقود وحل أزمة الكهرباء.
وأكد الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حركة "حماس" في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء (22/1)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "أن الكميات التي قررت دولة الاحتلال إرسالها إلى غزة لا تفي بالحاجة الضرورية".
وقال: "الإعلان الصهيوني عن إرسال بعض الكميات من الوقود إلى غزة هي محاولة للالتفاف على الهبة الشعبية العربية والإسلامية، وهذه الكميات لا تكفي لتزويد غزة بالاحتياجات اللازمة من الكهرباء، وبالتالي فأزمة الكهرباء لا تزال قائمة، علاوة على أنه لا توجد أي ضمانة على استمرار إمداد إسرائيل لغزة بالوقود".
وأشار أبو زهري إلى أن أصل الأزمة في غزة يتصل باستمرار الحصار وانعدام مقومات الحياة الاقتصادية والصحية بسبب إغلاق المعابر.
وأضاف الناطق باسم "حماس": "إن عنوان الأزمة هو استمرار الحصار، وما لم يعلن فتح معبر رفح فإن الأزمة لا تزال قائمة، و"حماس" تؤكد أن فعالياتها مستمرة حتى إنهاء الحصار وفتح معبر رفح".
وأعربت المتحدث عن اعتقاده بأن "الابتزاز الذي تمارسه دولة الاحتلال بالحصار يؤكد حاجة الشعب الفلسطيني إلى الانفصال التام عن الاحتلال والاعتماد على العمق العربي، وبالتالي لن نوقف فعالياتنا حتى فتح معبر رفح".
الشعب الفلسطيني والعربي انتفض نصرة لغزة ومطالبة بكسر الحصار عن القطاع
]"حماس": قرار الاحتلال إمداد غزة ببعض الوقود محاولة للالتفاف على الهبة الشعبية العربية[/color]
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن قرار الاحتلال الصهيوني بإمداد قطاع غزة ببعض من الوقود "ما هو إلا محاولة للالتفاف على الهبة الشعبية العربية ومحاولة لامتصاص غضب الشارع العربي والإسلامي والدولي الرافض لحصار غزة"، مشككة في جدية دولة الاحتلال في مد قطاع غزة بالكميات اللازمة من الوقود وحل أزمة الكهرباء.
وأكد الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حركة "حماس" في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء (22/1)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "أن الكميات التي قررت دولة الاحتلال إرسالها إلى غزة لا تفي بالحاجة الضرورية".
وقال: "الإعلان الصهيوني عن إرسال بعض الكميات من الوقود إلى غزة هي محاولة للالتفاف على الهبة الشعبية العربية والإسلامية، وهذه الكميات لا تكفي لتزويد غزة بالاحتياجات اللازمة من الكهرباء، وبالتالي فأزمة الكهرباء لا تزال قائمة، علاوة على أنه لا توجد أي ضمانة على استمرار إمداد إسرائيل لغزة بالوقود".
وأشار أبو زهري إلى أن أصل الأزمة في غزة يتصل باستمرار الحصار وانعدام مقومات الحياة الاقتصادية والصحية بسبب إغلاق المعابر.
وأضاف الناطق باسم "حماس": "إن عنوان الأزمة هو استمرار الحصار، وما لم يعلن فتح معبر رفح فإن الأزمة لا تزال قائمة، و"حماس" تؤكد أن فعالياتها مستمرة حتى إنهاء الحصار وفتح معبر رفح".
وأعربت المتحدث عن اعتقاده بأن "الابتزاز الذي تمارسه دولة الاحتلال بالحصار يؤكد حاجة الشعب الفلسطيني إلى الانفصال التام عن الاحتلال والاعتماد على العمق العربي، وبالتالي لن نوقف فعالياتنا حتى فتح معبر رفح".