halwani
13-06-2008, 03:49 PM
مسؤولية.. لا يدرك حجمها البعض!!
يعتقد كثير من الآباء والأمهات أنهم قد أتمَّوا واجبهم تجاه أبنائهم وبناتهم حين يبلغون سناً معينةً من العمر ولو كانت مبكرة جدا، خاصة إذا كانوا من النوع الذي يحرص على تأمين جميع المتطلبات المادية وزيادة، حيث يتصورون أنهم قد كفوا ووفوا ولم يبق عليهم أي واجب آخر تجاههم، بل ويرى البعض أن أية متابعة منهم إنما تعبِّر عن تدخل لا يليق وتصرف غير مرغوب، يحدث ذلك بالرغم من تفاوت الأوضاع والخلفيات والتوجهات، فمن شخص زرع الوازع الديني في نفوس أبنائه وبناته ورباهم على الفضيلة وحسن الخلق واحترام الذات إلى آخر لم يضع أي أساس سليم يمكّن الشاب أو الشابة من تلمس الطريق الصحيح ومعرفة ما يجب عليه فعله أو تجنبه، وبين هذا وذاك يتواجد النوع الوسط الذي يشكل الغالبية حسبما نرى في المجتمع، لذا يكون من الضروري أن يستمر الاهتمام لا من قبيل الشك أو فقدان الثقة إنما من قبيل إكمال واجب التربية والتوجيه حسب الوضع ومدى احتياجه.
ولعلني أركز هنا بالذات على تلك النوعية الهشَّة من الأبناء والبنات، الذين يظلون بحاجة للاهتمام بالرغم من مقومات التربية الحسنة التي واكبت نشأتهم، حيث يعود ذلك إما لضعف شخصية الواحد منهم أو لعجز الوالدين عن إكمال الدور كما يجب أو لغير ذلك من الأسباب، حيث نرى انهيار بعض القيم لدى تلك الفئة الشابة من الجنسين في مراحل معينة من حياتهم، ويحدث ذلك لعدة أسباب أهمها أصدقاء السوء الذين يملكون القدرة الفائقة على التأثير على أولئك الشباب أو الانترنت الذي فتح الآفاق وأذاب العوائق في أي طريق يرغب الشاب أو الشابة في سلوكه، كما قد يحدث الأمر بسبب المروجين وتجار المحرمات الذين يبحثون عن فرائسهم بين الشباب غالبا وهكذا. أما لماذا يستسلم الشباب للأمر ويقعون في حبائل الشيطان، فإن هناك أيضا عدة أسباب أهمها ضعف الوازع الديني لديهم أو عدم (تأسيسهم) بشكل جيد أو وجود بعض الضغوط الأسرية على الابن أو الابنة تدفع الواحد منهم بعيدا نحو الخطأ، أو افتقادهم لاحتياجات ملحة لا يمكن تعويضها أو انغماسهم في علاقات عاطفية توقعهم في مشاكل عويصة خاصة بالنسبة للبنات اللاتي لا يفقن من المشكلة إلا بعد الوقوع في أكبر منها، الأمر الذي يراكم الأسى داخل نفوسهن ويصبح من الصعب عليهن التخلص من التبعات مما يدفعهن للمزيد من الخطأ أو التفكير في الانتحار على سبيل المثال.
من أجل ذلك، أتمنى أن يفيق الآباء والأمهات على أهمية الدور الذي كلفهم به الله تجاه أبنائهم وبناتهم، بودي لو يدركون أن هذا الدور يشكل أعظم مسؤولية يتحملونها في هذه الدنيا ويُحاسَبون عنها يوم القيامة، أنا لا أقول ضايقوا أبناءكم وبناتكم أو ضيقوا عليهم أو تدخلوا في حياتهم أو سيّروا أمورهم وفقا لأهوائكم، لكن أقول كونوا معهم، ركزوا على احتياجاتهم المعنوية قبل المادية، احموهم من أنفسهم وممن حولهم، استشيروا بشأنهم وادرسوا جوانب شخصياتهم، علموهم وتعلموا منهم، تعاملوا مع كل مرحلة من مراحل حياتهم بالطريقة التي تلزمها..
عذرا أيها السادة والسيدات.. فأنا لا أنصح أو أعظ، لكنني أنبّه إلى أوضاع ترتبت عليها أمور مقلقة، فلنؤد الأمانة كما أمرنا الله عز وجل، لأن المسؤولية أعظم مما نتصور
مقال للدكتورة ابتسام حلواني تمنيت اخي الفاضل محضر الماجستير في التاريخ الاسلامي
ان يقراة اتدرون لماذا ؟؟
لان المسؤلية عندة اقتصرت على تخرج ابنه من الثانوية العامة ومن ثم لا يريد ان يعلم عنهم شيئا ولا يطالبووة باي شي
على حد قولة احضرت لهم المعلمين وصرفت عليهم وربيتهم ومن ثم تخيلوا لا علاقة لي بهم
اهديهم للشارع بمن فيه من صالح وطالح
سبحان الله في هذا الرجل غريب الاطوار اتعب واجيبهم في الدنيا واربيهم ومن ثم في احرج سن ارميهم
والله كانت كلمة غريبة ولأول مرة في حياتي اقول له انت مجنوووووون وهو يكبرني بااثني عشر عاما
انا تعبت عليهم والله مافرح احد بانه ياخد ابن من ابنائي اوبنت من بناتي
الا بعد مااعرفهم بمعنى الحياة الحقيقي والناس الي فيها واعلمهم دينا وعلما وخلقا
لايضرهم ان شاء الله الزمن ولا يضرون احد
يعتقد كثير من الآباء والأمهات أنهم قد أتمَّوا واجبهم تجاه أبنائهم وبناتهم حين يبلغون سناً معينةً من العمر ولو كانت مبكرة جدا، خاصة إذا كانوا من النوع الذي يحرص على تأمين جميع المتطلبات المادية وزيادة، حيث يتصورون أنهم قد كفوا ووفوا ولم يبق عليهم أي واجب آخر تجاههم، بل ويرى البعض أن أية متابعة منهم إنما تعبِّر عن تدخل لا يليق وتصرف غير مرغوب، يحدث ذلك بالرغم من تفاوت الأوضاع والخلفيات والتوجهات، فمن شخص زرع الوازع الديني في نفوس أبنائه وبناته ورباهم على الفضيلة وحسن الخلق واحترام الذات إلى آخر لم يضع أي أساس سليم يمكّن الشاب أو الشابة من تلمس الطريق الصحيح ومعرفة ما يجب عليه فعله أو تجنبه، وبين هذا وذاك يتواجد النوع الوسط الذي يشكل الغالبية حسبما نرى في المجتمع، لذا يكون من الضروري أن يستمر الاهتمام لا من قبيل الشك أو فقدان الثقة إنما من قبيل إكمال واجب التربية والتوجيه حسب الوضع ومدى احتياجه.
ولعلني أركز هنا بالذات على تلك النوعية الهشَّة من الأبناء والبنات، الذين يظلون بحاجة للاهتمام بالرغم من مقومات التربية الحسنة التي واكبت نشأتهم، حيث يعود ذلك إما لضعف شخصية الواحد منهم أو لعجز الوالدين عن إكمال الدور كما يجب أو لغير ذلك من الأسباب، حيث نرى انهيار بعض القيم لدى تلك الفئة الشابة من الجنسين في مراحل معينة من حياتهم، ويحدث ذلك لعدة أسباب أهمها أصدقاء السوء الذين يملكون القدرة الفائقة على التأثير على أولئك الشباب أو الانترنت الذي فتح الآفاق وأذاب العوائق في أي طريق يرغب الشاب أو الشابة في سلوكه، كما قد يحدث الأمر بسبب المروجين وتجار المحرمات الذين يبحثون عن فرائسهم بين الشباب غالبا وهكذا. أما لماذا يستسلم الشباب للأمر ويقعون في حبائل الشيطان، فإن هناك أيضا عدة أسباب أهمها ضعف الوازع الديني لديهم أو عدم (تأسيسهم) بشكل جيد أو وجود بعض الضغوط الأسرية على الابن أو الابنة تدفع الواحد منهم بعيدا نحو الخطأ، أو افتقادهم لاحتياجات ملحة لا يمكن تعويضها أو انغماسهم في علاقات عاطفية توقعهم في مشاكل عويصة خاصة بالنسبة للبنات اللاتي لا يفقن من المشكلة إلا بعد الوقوع في أكبر منها، الأمر الذي يراكم الأسى داخل نفوسهن ويصبح من الصعب عليهن التخلص من التبعات مما يدفعهن للمزيد من الخطأ أو التفكير في الانتحار على سبيل المثال.
من أجل ذلك، أتمنى أن يفيق الآباء والأمهات على أهمية الدور الذي كلفهم به الله تجاه أبنائهم وبناتهم، بودي لو يدركون أن هذا الدور يشكل أعظم مسؤولية يتحملونها في هذه الدنيا ويُحاسَبون عنها يوم القيامة، أنا لا أقول ضايقوا أبناءكم وبناتكم أو ضيقوا عليهم أو تدخلوا في حياتهم أو سيّروا أمورهم وفقا لأهوائكم، لكن أقول كونوا معهم، ركزوا على احتياجاتهم المعنوية قبل المادية، احموهم من أنفسهم وممن حولهم، استشيروا بشأنهم وادرسوا جوانب شخصياتهم، علموهم وتعلموا منهم، تعاملوا مع كل مرحلة من مراحل حياتهم بالطريقة التي تلزمها..
عذرا أيها السادة والسيدات.. فأنا لا أنصح أو أعظ، لكنني أنبّه إلى أوضاع ترتبت عليها أمور مقلقة، فلنؤد الأمانة كما أمرنا الله عز وجل، لأن المسؤولية أعظم مما نتصور
مقال للدكتورة ابتسام حلواني تمنيت اخي الفاضل محضر الماجستير في التاريخ الاسلامي
ان يقراة اتدرون لماذا ؟؟
لان المسؤلية عندة اقتصرت على تخرج ابنه من الثانوية العامة ومن ثم لا يريد ان يعلم عنهم شيئا ولا يطالبووة باي شي
على حد قولة احضرت لهم المعلمين وصرفت عليهم وربيتهم ومن ثم تخيلوا لا علاقة لي بهم
اهديهم للشارع بمن فيه من صالح وطالح
سبحان الله في هذا الرجل غريب الاطوار اتعب واجيبهم في الدنيا واربيهم ومن ثم في احرج سن ارميهم
والله كانت كلمة غريبة ولأول مرة في حياتي اقول له انت مجنوووووون وهو يكبرني بااثني عشر عاما
انا تعبت عليهم والله مافرح احد بانه ياخد ابن من ابنائي اوبنت من بناتي
الا بعد مااعرفهم بمعنى الحياة الحقيقي والناس الي فيها واعلمهم دينا وعلما وخلقا
لايضرهم ان شاء الله الزمن ولا يضرون احد