المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تؤمن بانه اذا كان الكلام من فضه فان السكوت من ذهب..!!


dr.white
19-07-2006, 03:28 AM
يقال أن الصمت أبلغ لغات الكلام ... ويقال ان الكلام من فضة والسكوت من ذهب...
قيل الكثير عن الصمت... والكثير منا يعانون من الصمت...
ولكن ....!




ماذا تفعل إذا كان الصمت طبعك عند الحزن والغضب .. ؟؟



عندما يسيء اليك عزيز لديك بكلمة أو تصرف ...



فيلفك الصمت وتتجمد الحروف على شفتيك



وتتحجر الدموع في العين . ماذا تفعل ؟؟



إذا تجاهل هذا الشخص ألمك .. وتناسى إساءته ..



وتابع حياته معك وكأن شيئا لم يكن .. والصمت طبعك



والألم بداخلك يقتلك .. ماذا تفعل ؟؟



إذا تجاهلك عزيز لديك والتفت الى أولويات واهتمامات أخرى



وابتعد عنك .. وأنت تركض خلفه تريد احتضانه



ويستمر باهتماماته الاخرى .. فتتركه وتبقى مع ذكرياتك ....



يعود اليك لائما معاتبا متهما اياك بالبرود والابتعاد عنه ....



وانت بصمتك لاتستطيع ان تقول له انه المخطىء وترد على اتهامات ...



وتبقى مع ألمك الداخلي لاتستطيع حتى أن ترتشف قطرة الماء



تشعر أن كل شيء فيك قد تجمد .. ماذا تفعل ؟؟



إذا تعلقت بإنسان وشعرت انك بوجوده معك قد ملكت العالم بيديك .



واختفى من حياتك , وهو يعرف انه بتصرفه سيقتلك قلقا وخوفا عليه



ويتركك تنهار وتنهار وتتحطم ... ويعود إليك معاتبا متسائلا لماذا تغيرت ؟؟



وأنت تقف حائرا وتشعر أن جميع حروف الهجاء قد اختفت من ذاكرتك .....



فالصمت طبعك .. ماذا تفعل ؟؟؟؟



عندما ينظر إليك الناس على انك متكبرمتعالي عليهم ..



ولكن حقيقتك ونقطة ضعفك أنك تخاف الاختلاط بهم خوفا من اية



اساءة مقصودة أو غير مقصودة تقف امامها عاجزا عن الرد .. ماذا تفعل ؟؟



عندما تهرب بصمتك ممن اساء اليك لتبكي بمفردك وتبكي ...



وعليك أن تظهر أمام الناس بانك سعيد وقوي.. مرح متفائل ...



ماذا تفعل ؟؟؟



عندما تشعر بأن قلبك اصبح اضعف من أن يحتمل المزيد من الالم ..



ممن حولك .. وأنت لاتعرف أن تتكلم عند الحزن والغضب ...!



ولا تعرف أن تلوم أو تعاتب ... ماذا تفعل ؟؟



عندما يحضنك ارق انسان واحن قلب عليك _ أمك .... وتبحث في اعماقك



عن اسباب حزنك .. فأنت عاجز عن النطق وخائفا من أن تكتشف



بحدسها اسباب حزنك .... وانت حريصا على ان لاتسيء



امام الناس لمن كان سبب آلامك ... ماذا تفعل ؟؟



هل جربتم يوما شيئا كهذا ؟؟



هل احسستم بالم الصمت ؟؟



عند صمتكم بهذه الحالات لن تستطيعون الكلام ولا الشراب أو الاكل



قد تستمرون لساعات أو ايام حسب الإساءة .. يتبعها ألم قاتل



بالمعدة وتشنج ومضاعافات ذلك قد يستمر لاشهر .



ماذا تفعلون إذا كنتم لاتستطيعون التغلب على نقطة ضعفكم التي



هي صمتكم عندما يساء اليكم ؟؟

منقول......[/COLOR]

كل الحب
19-07-2006, 04:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لك مني كل تقدير أخي العزيز وأشكرك على هذا الموضوع .
وبعد إذنك أريد ان أكسر جدار الصمت الذي استغرقته وانا اقرأ الموضوع وأعبر لك عن رأيي بالصمت عن طريق قصة قرأتها في أحد المواقع ،، بعد إذنك طبعا ،،،، وأود ان اتسائل قبل أن أقوم بنقل قصة عنوانها سـر الصمت الوقور؟!هل الإيمان بغير الله حلال أم حرام ؟؟

فيما هما في الحافلة يمرحان ويضكحان ويتآنسان طوال أكثر من نصف المسافة ، إذ صمت صلاح فجأة . صمت صمتاً وقوراً مُصغياً .. وكان نبيل لا يزال يواصل حديثه . فتعجب مما رأى . وفي نفسه لام نفسه وتساءل معها :

-" ما الذي أصمته هكذا فجأة ؟ لعله سمع مني كلمة أزعجته " .

نظر نبيل إلى صديقه مرة أخرى ، فرآه على صمته الوقور المصغي ، فزاد عجبه وقال في نفسه :

" ترى هل تذكر شيئاً مهماً دعاه للتفكير هكذا مع نفسه ؟!" .

وبقي نبيل يحدّس ويخمّن ويحزر ، لعله يعرف سرّ صمت صديقه الوفي . ثم قرر أن يسأله ، لكنه تردد وقال في نفسه :

" ربما هو منزعج من أحد الركاب ، ولا يريد أن يخبرني ، أو ربما أصيب بالدّوار الذي يصيب بعض الناس في الأسفار ! ولكن لا ، سوف أسأله على كل حال .!" .

قال نبيل :

عزيزي صلاح!ما الذي أسكتك هكذا،وجعلك تصمت كل هذا الصمت؟!

فتح صلاح فمه قليلاً لكنه عاد وأطبق شفتيه على الفور ، كما لو أنه أصيب بعجز مفاجىء عن النطق . فألحَّ نبيل كعادته في التودّد إلى صديقه وقال :

- بالله خبّرني بسرّ صمتك الوقور يا صديقي !.

فنظر صلاح إلى صديقه نبيل نظرة عميقة . وبهدوء أخرج ورقة من جيبه وقلماً وكتب :

" سأكلمك بعد قليل وليس الآن ، فاعذرني يا صديقي !".

فصاح نبيل بصبر نافد :

- ولكن قل لي ما أصابك يا عزيزي !.

لكن " صلاح " ظل على صمته ، فالتزم نبيل الصمت مثله ، ولكنه بقي ينظر إليه بذهول ودهش ..

ثم فتح صلاح فاه مرة ثانية ، ففرح نبيل وظن أنه سيكلمه . وتكلم صلاح فعلاً ، ولكنه قال بهدوء :

صدق الله العظيم .

فزاد ذهول نبيل وقال : " إذن أنت تستطيع الكلام ولم تصب بشيء ؟!".

قال صلاح :

- نعم،الآن أستطيع الكلام معك،أما قبل الآن فلم أكن قادراً عليه !.

تحيّر نبيل وقال :

- أكاد لا أفهم ما تقول ، كيف تستطيع وكيف لا تستطيع ؟ أهكذا فجأة تتبدل الأحوال ؟.

ردّ صلاح :

- نعم ، فقبل الآن كنت مصغياً لتلاوة القرآن الكريم ، الذي كان يبثها مذياع السيارة .

وقبل أن يتفوه نبيل بكلمة قال صلاح مستفسراً:

- ما بك يا صديقي كأنك نسيت قول الله تعالى

وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون .

قال نبيل وظلال الخجل تصبغ ملامح وجهه :

- نعم ، نعم ، صدق الله العظيم .

وصمت قليلاً ثم طال صمته كأنه يريد أن يعوّض الصمت الذي فاته ، أو كأنه يحاسب نفسه .. وكان يردد مع نفسه بين وقت وآخر :

" أستغفر الله العظيم،وأتوب إليه"

وساامحني أخي الكريم على الإطالة وأتمنى لك من الله العلي القدير دوام الصحة والعافية ،، ولاا تحرمنا من مشااركاتك الرائعة .

أخوك / كل الحب .

dr.white
19-07-2006, 06:43 PM
السلام عليكم

العفو اخي "كل الحب "واتمنى ان مواضيعي تفيدكم فعلا وتحوز على رضاكم........

وانا اللي حابة اكيد اشكرك على القصة الاكثر من رائعة اللي سردتها... وكان لها اثر كبير في نفسي ...


تقبل احترامي.....:)
اختك dr.white

**@فهد@**
19-07-2006, 08:57 PM
شكر كبير وكثير لكم احبابي على ما اطلعتونا عليه لكن الصمت وقت الغضب ممكن يتفجر القلب والقلب ليس حديد لكي تصمت ولكن احلا حل اضرب براسك في اقرب جدار هههههههههههههههههههه

اخوكم فهوووووووووووودي