الجيوسي
10-01-2009, 03:04 AM
وهاااي هي قصتنا ... بعيد عنكم
دخل حمار مزرعة رجل
> وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في
> حرثه وبذره وسقيه؟
> كيف يُـخرج الحمار؟؟
> سؤال محير ؟؟؟
> أسرع الرجل إلى البيت
> جاء بعدَّةِ الشغل
> القضية لا تحتمل التأخير
> أحضر عصا طويلة ومطرقة
> ومساميروقطعة كبيرة من الكرتون
> المقوى
> كتب على الكرتون
> يا حمار أخرج من مزرعتي
> ثبت الكرتون بالعصا الطويلة
> بالمطرقة والمسمار
> ذهب إلى حيث الحمار يرعى في
> المزرعة
> رفع اللوحة عالياً
> وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح
> الباكر
> حتى غروب الشمس
> ولكن الحمار لم يخرج
> حار الرجل
> 'ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ
> على اللوحة'
> رجع إلى البيت ونام
> في الصباح التالي
> صنع عددًا كبيرًا من اللوحات
> ونادي أولاده وجيرانه
> واستنفر أهل القرية
> 'يعنى عمل مؤتمر قمة'
> صف الناس في طوابير
> يحملون لوحات كثيرة
> أخرج يا حمار من المزرعة
> الموت للحمير
> يا ويلك يا حمار من راعي
> الداروتحلقوا حول الحقل الذي فيه
> الحمار
> وبدءوا يهتفون
> اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك
> والحمار حمار
> يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله
> غربت شمس اليوم الثاني
> وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف
> وبحت أصواتهم
> فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم
> رجعوا إلى بيوتهم
> يفكرون في طريقة أخرى
> في صباح اليوم الثالث
> جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر
> خطة جديدة لإخراج الحمار
> فالزرع أوشك على النهاية
> خرج الرجل باختراعه الجديد
> نموذج مجسم لحمار
> يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي
> ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في
> المزرعة
> وأمام نظر الحمار
> وحشود القرية المنادية بخروج
> الحمار
> سكب البنزين على النموذج
> وأحرقه
> فكبّر الحشد
> نظر الحمار إلى حيث النار
> ثم رجع يأكل في المزرعة بلا
> مبالاة
> يا له من حمار عنيد
> لا يفهم
> أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار
> قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن
> تخرج
> وهو صاحب الحق
> وعليك أن تخرج
> الحمار ينظر إليهم
> ثم يعود للأكل
> لا يكترث بهم
> بعد عدة محاولات
> أرسل الرجل وسيطاً آخر
> قال للحمار
> صاحب المزرعة مستعد
> للتنازل لك عن بعض من مساحته
> الحمار يأكل ولا يرد
> ثلثه
> الحمار لا يرد
> نصفه
> الحمار لا يرد
> طيب
> حدد المساحة التي تريدها ولكن لا
> تتجاوزه
> رفع الحمار رأسه
> وقد شبع من الأكل
> ومشى قليلاً إلى طرف الحقل
> وهو ينظر إلى الجمع ويفكر
> فرح الناس
> لقد وافق الحمار أخيراً
> أحضر صاحب المزرعة الأخشاب
> وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين
> وترك للحمار النصف الذي هو واقف
> فيه
> في صباح اليوم التالي
> كانت المفاجأة لصاحب المزرعة
> لقد ترك الحمار نصيبه
> ودخل في نصيب صاحب المزرعة
> وأخذ يأكل
> رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات
> والمظاهرات
> يبدو أنه لا فائدة
> هذا الحمار لا يفهم
> إنه ليس من حمير المنطقة
> لقد جاء من قرية أخرى
> بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة
> بكاملها للحمار
> والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس
> مزرعة أخرى
> وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي
> مشهد من الحشد العظيم
> حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد
> حضر
> ليشارك في المحاولات اليائسة
> لإخراج الحمار المحتل العنيد
> المتكبر المتسلط المؤذي
> جاء غلام صغير
> خرج من بين الصفوف
> دخل إلى الحقل
> تقدم إلى الحمار
> وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه
> فإذا به يركض خارج الحقل ..
> 'يا الله' صاح الجميع ....
> لقد فضحَنا هذا الصغير
> وسيجعل منا أضحوكة القرى التي
> حولنا
> فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا
> الغلام وأعادوا الحمار إلى
> المزرعة
> ثم أذاعوا أن الطفل شهيد !!
دخل حمار مزرعة رجل
> وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في
> حرثه وبذره وسقيه؟
> كيف يُـخرج الحمار؟؟
> سؤال محير ؟؟؟
> أسرع الرجل إلى البيت
> جاء بعدَّةِ الشغل
> القضية لا تحتمل التأخير
> أحضر عصا طويلة ومطرقة
> ومساميروقطعة كبيرة من الكرتون
> المقوى
> كتب على الكرتون
> يا حمار أخرج من مزرعتي
> ثبت الكرتون بالعصا الطويلة
> بالمطرقة والمسمار
> ذهب إلى حيث الحمار يرعى في
> المزرعة
> رفع اللوحة عالياً
> وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح
> الباكر
> حتى غروب الشمس
> ولكن الحمار لم يخرج
> حار الرجل
> 'ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ
> على اللوحة'
> رجع إلى البيت ونام
> في الصباح التالي
> صنع عددًا كبيرًا من اللوحات
> ونادي أولاده وجيرانه
> واستنفر أهل القرية
> 'يعنى عمل مؤتمر قمة'
> صف الناس في طوابير
> يحملون لوحات كثيرة
> أخرج يا حمار من المزرعة
> الموت للحمير
> يا ويلك يا حمار من راعي
> الداروتحلقوا حول الحقل الذي فيه
> الحمار
> وبدءوا يهتفون
> اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك
> والحمار حمار
> يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله
> غربت شمس اليوم الثاني
> وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف
> وبحت أصواتهم
> فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم
> رجعوا إلى بيوتهم
> يفكرون في طريقة أخرى
> في صباح اليوم الثالث
> جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر
> خطة جديدة لإخراج الحمار
> فالزرع أوشك على النهاية
> خرج الرجل باختراعه الجديد
> نموذج مجسم لحمار
> يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي
> ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في
> المزرعة
> وأمام نظر الحمار
> وحشود القرية المنادية بخروج
> الحمار
> سكب البنزين على النموذج
> وأحرقه
> فكبّر الحشد
> نظر الحمار إلى حيث النار
> ثم رجع يأكل في المزرعة بلا
> مبالاة
> يا له من حمار عنيد
> لا يفهم
> أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار
> قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن
> تخرج
> وهو صاحب الحق
> وعليك أن تخرج
> الحمار ينظر إليهم
> ثم يعود للأكل
> لا يكترث بهم
> بعد عدة محاولات
> أرسل الرجل وسيطاً آخر
> قال للحمار
> صاحب المزرعة مستعد
> للتنازل لك عن بعض من مساحته
> الحمار يأكل ولا يرد
> ثلثه
> الحمار لا يرد
> نصفه
> الحمار لا يرد
> طيب
> حدد المساحة التي تريدها ولكن لا
> تتجاوزه
> رفع الحمار رأسه
> وقد شبع من الأكل
> ومشى قليلاً إلى طرف الحقل
> وهو ينظر إلى الجمع ويفكر
> فرح الناس
> لقد وافق الحمار أخيراً
> أحضر صاحب المزرعة الأخشاب
> وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين
> وترك للحمار النصف الذي هو واقف
> فيه
> في صباح اليوم التالي
> كانت المفاجأة لصاحب المزرعة
> لقد ترك الحمار نصيبه
> ودخل في نصيب صاحب المزرعة
> وأخذ يأكل
> رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات
> والمظاهرات
> يبدو أنه لا فائدة
> هذا الحمار لا يفهم
> إنه ليس من حمير المنطقة
> لقد جاء من قرية أخرى
> بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة
> بكاملها للحمار
> والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس
> مزرعة أخرى
> وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي
> مشهد من الحشد العظيم
> حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد
> حضر
> ليشارك في المحاولات اليائسة
> لإخراج الحمار المحتل العنيد
> المتكبر المتسلط المؤذي
> جاء غلام صغير
> خرج من بين الصفوف
> دخل إلى الحقل
> تقدم إلى الحمار
> وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه
> فإذا به يركض خارج الحقل ..
> 'يا الله' صاح الجميع ....
> لقد فضحَنا هذا الصغير
> وسيجعل منا أضحوكة القرى التي
> حولنا
> فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا
> الغلام وأعادوا الحمار إلى
> المزرعة
> ثم أذاعوا أن الطفل شهيد !!