المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سر غياب خمسة طالبات يتناوبون على حضور المدرسة منذ بدء الدراسة



باسم صلاح
31-10-2009, 02:28 AM
--------------------------------------------------------------------------------

[center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سر غياب خمسة طالبات يتناوبون على حضور المدرسة منذ بدء الدراسة‏

هرعت المراقبة بإحدى مدارس البنات في محافظة النماص جنوب المملكة إلى مديرة المدرسة،
لتخبرها أن عملية غياب مستمرة منذ بداية العام الدراسي لخمسة من الشقيقات في المدرسة. وبدأت
المراقبة المسؤولة عن متابعة أحوال الطالبات في سرد التفاصيل قائلة: أن الطالبات الخمسة مسجلات
في المدرسة، وهن من أسرة واحدة، ولكن لوحظ أن أربعة منهن يتغيبن عن الدراسة، وتأت واحدة
بالتناوب كل يوم. حاولت المراقبة معرفة السبب والبحث عن رقم هاتف لمنزل الأسرة، أو جوال لمعرفة
لماذا هذا الغياب ,ولكن فشلت جهودها.. حاولت الاستفادة من أحدى الأخوات عن السبب، ولكن لم
تبوح بأي معلومات، ولم تفصح عن السر.. المديرة أهتمت بالمسألة، ووضعت كافة الاحتمالات
الاجتماعية والنفسية ولكن استبعدت وجود حالة تسرب من المدرسة من قبل الطالبات.. وبعد طول بحث
للموضوع كانت المفاجأة التي هزت مشاعر مديرة المدرسة والمراقبة وإدارة المدرسة التي تتابع
الموقف، القضية أن الشقيقات الخمسة ليس لديهن سوى «ماريول واحد» للمدرسة، وتقوم كل واحدة
منهن بإرتدائه يومًا في الأسبوع، وتبقى الشقيقات الأربعة في المنزل. لم يكن أمام مديرة المدرسة إلا
كتابة تقرير شامل ومفصل عن حالة الطالبات الخمسة وأوضاعهم الاجتماعية المأسوية وحالة الفقر
المتقع الذي يعيشون فيها وتم رفع التقرير إلى وزارة التربية والتعليم. ولم يصدق المسؤولون في
الوزارة صحة الواقعة فقد طلبوا بإيضاحات أكثر من جهات آخرى فجاءت النتائج نفسها، الأمر الذي
جعل بعض المسؤولين في التربية والتعليم يكاد يسقطون من هول المفاجأة. فهل تسعى وزارة التربية
والتعليم لإنشاء صندوق لمعالجة الفقر في المدارس لمساعدة من لديهم ظروف اقتصادية صعبة.
الواقعة بالكامل وجميع تفاصيلها موجودة في تقرير رسمي بوزارة التربية والتعليم..!!
متى تتحرك الجهات المعنية من ضمان اجتماعي وخلافه لوضع حد لهذه المعاناة
للأمانة منقووووووووووول
ولا تبخلو بردود

حمدان1983
31-10-2009, 02:34 AM
حقيقية في كلية البنات الله لا يحاسبنا بما فعل السفهاء منا
هذه القصه في السعوديه وأنزلتهاللعضه والعبره::::::::::::

في أحد الأسابيع اجتمع مجلس الإدارة بالكلية كالعادة :: ومن ضمن
القرارات والتوصيات التي خرج بها المجلس أن يكون هناك تفتيش مفاجئ
للبنات داخل القاعات :: وبالفعل تكونت لجنة للتفتيش وبدا العمل :: طبعا
كان التفتيش عن كل ممنوع يدخل إلى حرم الكلية :: كجوالات الكاميرا
والصور ورسائل الحب ......وغيرها


كان الأمن مستتب :: والوضع يسيطر عليه الهدوء :: والبنات يتقبلن هذا
الأمر بكل سرور:: وأخذت اللجنة تجوب المرافق والقاعات بكل ثقة :: وتخرج
من قاعة لتدخل الأخرى :: وحقائب الطالبات مفتحة أمامهن ::. وكانت خالية
إلا من بعض الكتب والأقلام والأدوات اللازمة للكلية انتهى التفتيش من
كل القاعات :: ولم يبقى إلا قاعة واحدة حيث كانت هي موقع الحدث ..


وحديث الموقع فماذا حصل ؟؟؟!


دخلت اللجنة إلى هذه القاعة بكل ثقة كما هي العادة :: استأذنّ الطالبات
في تفتيش حقائبهن بدا التفتيش...


كان في طرف من أطراف القاعة طالبة جالسة :: وكانت تنظر للجنة التفتيش
بطرف كسير :: وعين حارة :: وكانت يدها على حقيبتها :: وكان نظرها يشتد
كلما قرب منها الدور :: يا ترى ماذا كانت تخبئ داخل الحقيبة ؟؟؟


وماهي إلا لحظات وإذا باللجنة تفتش الطالبة التي أمامها أمسكت بحقيبتها
جيدا:: وكأنها تقول والله لن تفتحوها وصل دورها


بدأت القصة !!


أزيح الستار عن المشهد افتحي الحقيبة يا بنت:: نظرت إلى المفتشة وهي
صامته :: وقد ضمّت الحقيبة إلى صدرها هات الحقيبة يا طالبه ... صرخت
بقوة ...لا...لا...لا اجتمعت اللجنة على هذه الفتاة :: وبدا النقاش
الحاد ..هات ..لا..هات..لا..


يا ترى ماهو السر ... وماهي الحقيقة ؟؟؟


بدأ العراك وتشابكت الأيادي .. والحقيبة لازالت تحت الحصار دهش
الطالبات اتسعت الأعين :: وقفت المحاضرة ويدها على فمها ساد القاعة صمت
عجيب :: يا إلهي ماذا يحدث وماهو الشيء الذي داخل الحقيبة وهل حقاً أن
فلانه .....!


وبعد مداولات اتفقت اللجنة على اخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارة الكلية
:: لاستئناف التحقيق الذي سوف يطول ... دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة
:: ودموعها تتصبب كالمطر:: أخذت تنظر في أعين الحاضرات نظرات مليئة
بالحقد والغضب :: لأنهن سيفضحنها أمام الملأ :: أجلستها رئيسة اللجنة
وهدأت الموقف وقد هدأت هذه الطالبة المسكينة قالت المديرة ماذا تخبئين
يا بنتي..؟ وهنا وفي لحظة مره :: لحظة عصيبة :: فتحت الطالبة حقيبتها


يا إلهي ..ما هذا ؟؟؟ ماذا تتوقعون ... ؟؟؟



انه لم يكن في تلك الشنطة أي ممنوعات :: أو محرمات :: أو جوالات :: أو
صور :: لا والله انه لم يكن فيها إلا بقايا من,



, , الخبز ( السندوتشات ) نعم هذا هو الموجود وبعد سؤال الطالبة عن هذا
الخبز قالت : بعد أن تنهدت



هذى بقايا الخبز الذي بعد فطور الطالبات:: حيث يبقى من السندوتش نصفه
:: أو ربعه :: فاجمعه وافطر ببعضه :: واحمل الباقي إلى أهلي ...



نعم إلى أمي وأخواتي في البيت ليكون لهم الغداء والعشاء لأننا أسرة
فقيرة :: ومعدمه :: وليس لنا احد ولم يسال عنا احد :: وكان سبب منعي من
فتح الحقيبة لكي لا أحرج أمام زميلاتي في القاعة .. فعذرا على سوء
الأدب معكن في هذه الأثناء انفجر الجميع بالبكاء :: بل وطال البكاء
أمام هذه الطالبة الموقرة ::



الله اكبر نجد مايغنينا وهذه الفتاه اختاً لنا لا
تجد قوت يومها هي واهلها اللهم لا تؤاخذنا يارب



وأسدل الستار على هذا المشهد المؤلم الذي نتمنى جميعا ألا نشاهده لذا
إخواني وأخواتي هذه حاله واحدة من المآسي التي ربما تكون بجوارنا في
الأحياء وفي القرى ونحن لا ندري وربما نتجاهل أحيانا عن هؤلاء



فيا أيها الأحباب أبواب الجمعيات الخيرية وهيئات الإغاثة وأئمة المساجد
مفتوحة أمام أهل الخير الذين يريدون سد حاجات إخوانهم أمثال هؤلاء


اقسم بالله انه لشيء يحزن بالنفس والخاطر


والله فيه ناس كذا ما يعلم بحالتهم الاالله

حمدان1983
31-10-2009, 02:37 AM
أخي الكريم أتمنى من قلبي ألا تكون مثل هذه القصص حقيقية وأن يغنينا الله أجمعين عن الناس

في محيطي يوجد تكافل جيد وأهل الخير كثار والحمد لله ( حتى على من امتهن الشحاتة)

ألف شكر لك تذكير بالضعفاء من الناس الذين يجب البحث عنهم وسد حاجاتهم وحسبنا الله ونعم الوكيل

موسى العبدلي
31-10-2009, 10:35 PM
قصتان توجعان القلب وتدمعان العين ..

في الحقيقة أعرف أسر فقيرة لكن ليس إلى هذا الحد ، ربما أن هناك أسباب غير معلومة لهن ، مثل عدم وجود عائل يدلهن على الجمعيات وأهل الخير ، ربما يعيشون في منطقة خالية من السكان أو مهجورة ، حيث لا يعرف عن أمورهن أحد ، وإلا والحمد لله أبواب الجمعيات مفتوحة وليس بالضرورة أن تأتي الجمعية إلي بل أذهب أنا إليها وهم يصرفون كل شيء . وقبل هذا وذاك :

ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله قد وجه بتيسير كل ما يتعلق بمستحقي الضمان الإجتماعي فهل يعقل إن أسرة فقير بهذا الشكل لا تتقاضى شيئا من الضمان ؟

أحيانا أشك بمصداقية هذه القصص ..

تقبلوا حضوري..