halwani
15-11-2009, 04:10 AM
اليوم القصة عن كيد النساااااء وما ادراك ما كيدهن بس بقصة جميلة
اهديها للاخ الفاضل والاستاذ الكبير ادم كلاسب ....
عشاااان يشووووف الى اي مدى كانت تكتكة النسااااء والتدبير واستخدام العقل وطبعا بتطور مع التطورات الجديدة اليكم القصة :)
هندوالحجاج
أراد الحجاج ان يتزوج من امرأة رغما عنها وعن أبيها هذه المرأة اسمها هند فتزوجها وذات مرة بعد مرور سنة جلست هند أمام المرآة تندب حضها وهي تقول :
وماهند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تحللها بغل فأن ولدت مهر فلله درها وان ولدت بغل فقد جاء به البغل وقيل أنها قالت لله دري مهرةُ عربية عُمِيت بليل إذ تَفخدها بغل ُفان ولدت مهراً فلله درها وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل
فسمعها الحجاج فغضب فذهب الى خادمة وقال له اذهب اليها وبلغها أني طلقتها في كلمتين فقط لوزدت ثالثة قطعت عنك لسانك وأعطها هذه العشرين ألف دينار .
فذهب اليها الخادم فقال (كنتي – فبنتي) كنتي يعني كنتي زوجتة فبنتي يعني اصبحتي طليقته
ولكنها كانت أفصح من الخادم فقالت:
كنا فما فرحنا فبنا فما حزنا وقالت خذ هذه العشرين ألف دينار لك بالبشرى التي جئت بها وقيل أنها بعد طلاقها من الحجاج لم يجرؤ احد علي خطبتها
وهي لم تقبل بمن هو أقل من الحجاج
فأغرت بعض الشعراء بالمال فامتدحوها وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان فأعجب بها وطلب الزواج منها وأرسل إلى عامله علي الحجاز ليخَبرها له أي يوصفها له فأرسل له يقول أنها لا عيب فيها غير إنها عظيمة الثديين فقال عبد الملك وما عيب عظيمة الثديين تدفيء الضجيع تشبع الرضيع فلما خطبها وافقت وبعثت اليه برسالة تقول :
أوافق شرط ان يسوق البغل أو الجمل من مكاني هذا إليك في بغداد الحجاج نفسه فوافق الخليفة .
فبينما الحجاج يسوق الراحلة اذا بها توقع من يدها دينار
فقالت للحجاج :
يا غلام لقد وقع مني درهماُ فأخذه فقال إنه دينار يا سيدتي فنظرت إليه
وقالت : الحمد لله الذي أبدلني بدل الدرهم دينارا
ففهمها الحجاج وأسرها في نفسه أي أنها تزوجت خيرا منه
ويقال ان عند وصولهم تأخر الحجاج في الإسطبل بينما الناس يتجهزون للأكل فإذا بالحجاج لم يكن حاضرا فأرسل اليه الخليفة ليطلب حضوره للأكل فرد عليه نحن قوما لانأكل فضلات بعضنا
• وقيل أنه قال ربتني أمي على ألا آكل فضلات الرجال
• ففهم الخليفه وامر أن تدخل زوجته بأحد القصور ولم يقربها إلا انه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها فاحتالت لذلك
وأمرت الجواري بأن يخبروها بقدومه لأنها أرسلت اليه أنها بحاجه له في أمر ما
فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء
فلما رآها عبدالملك...أثارته روعتها وحسنها
وإنقهر لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج فقالت وهي تنظم حبات اللؤلؤ
سبحان الله فقال عبد الملك مستفهما لم تقولي سبحان الله
فقالت :
إن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك
قال نعم
قالت :
ولكن شاءت حكمته ألا يستطيع ثقبه إلاالغجر فقال متهللا :
نعم والله صدقت قبح الله من لامني فيك ودخل بها من يومه هذا
فغلب كيدها كيد الحجاج
اهديها للاخ الفاضل والاستاذ الكبير ادم كلاسب ....
عشاااان يشووووف الى اي مدى كانت تكتكة النسااااء والتدبير واستخدام العقل وطبعا بتطور مع التطورات الجديدة اليكم القصة :)
هندوالحجاج
أراد الحجاج ان يتزوج من امرأة رغما عنها وعن أبيها هذه المرأة اسمها هند فتزوجها وذات مرة بعد مرور سنة جلست هند أمام المرآة تندب حضها وهي تقول :
وماهند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تحللها بغل فأن ولدت مهر فلله درها وان ولدت بغل فقد جاء به البغل وقيل أنها قالت لله دري مهرةُ عربية عُمِيت بليل إذ تَفخدها بغل ُفان ولدت مهراً فلله درها وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل
فسمعها الحجاج فغضب فذهب الى خادمة وقال له اذهب اليها وبلغها أني طلقتها في كلمتين فقط لوزدت ثالثة قطعت عنك لسانك وأعطها هذه العشرين ألف دينار .
فذهب اليها الخادم فقال (كنتي – فبنتي) كنتي يعني كنتي زوجتة فبنتي يعني اصبحتي طليقته
ولكنها كانت أفصح من الخادم فقالت:
كنا فما فرحنا فبنا فما حزنا وقالت خذ هذه العشرين ألف دينار لك بالبشرى التي جئت بها وقيل أنها بعد طلاقها من الحجاج لم يجرؤ احد علي خطبتها
وهي لم تقبل بمن هو أقل من الحجاج
فأغرت بعض الشعراء بالمال فامتدحوها وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان فأعجب بها وطلب الزواج منها وأرسل إلى عامله علي الحجاز ليخَبرها له أي يوصفها له فأرسل له يقول أنها لا عيب فيها غير إنها عظيمة الثديين فقال عبد الملك وما عيب عظيمة الثديين تدفيء الضجيع تشبع الرضيع فلما خطبها وافقت وبعثت اليه برسالة تقول :
أوافق شرط ان يسوق البغل أو الجمل من مكاني هذا إليك في بغداد الحجاج نفسه فوافق الخليفة .
فبينما الحجاج يسوق الراحلة اذا بها توقع من يدها دينار
فقالت للحجاج :
يا غلام لقد وقع مني درهماُ فأخذه فقال إنه دينار يا سيدتي فنظرت إليه
وقالت : الحمد لله الذي أبدلني بدل الدرهم دينارا
ففهمها الحجاج وأسرها في نفسه أي أنها تزوجت خيرا منه
ويقال ان عند وصولهم تأخر الحجاج في الإسطبل بينما الناس يتجهزون للأكل فإذا بالحجاج لم يكن حاضرا فأرسل اليه الخليفة ليطلب حضوره للأكل فرد عليه نحن قوما لانأكل فضلات بعضنا
• وقيل أنه قال ربتني أمي على ألا آكل فضلات الرجال
• ففهم الخليفه وامر أن تدخل زوجته بأحد القصور ولم يقربها إلا انه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها فاحتالت لذلك
وأمرت الجواري بأن يخبروها بقدومه لأنها أرسلت اليه أنها بحاجه له في أمر ما
فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء
فلما رآها عبدالملك...أثارته روعتها وحسنها
وإنقهر لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج فقالت وهي تنظم حبات اللؤلؤ
سبحان الله فقال عبد الملك مستفهما لم تقولي سبحان الله
فقالت :
إن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك
قال نعم
قالت :
ولكن شاءت حكمته ألا يستطيع ثقبه إلاالغجر فقال متهللا :
نعم والله صدقت قبح الله من لامني فيك ودخل بها من يومه هذا
فغلب كيدها كيد الحجاج