موسى العبدلي
03-08-2010, 01:12 AM
http://www.den-lab.com/vb/attachment.php?attachmentid=3143&d=1280783492
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أما بعد :
فإن شهر رمضان شهر مبارك ، عظيم القدر ، كثير البركة ، تضاعف فيه أجور الطاعات ، فإن مضاعفة الأجر للأعمال الصالحة تكون بأسباب :
منها : شرف المكان كالحرم .
ومنها : شرف الزمان ، كشهر رمضان وعشر ذي الحجة ولهذا حريٌّ بالمسلم أن يكثر في هذا الشهر من الطاعات ، وأن ينوع فيه من العبادات ، لعل ذلك يكون سبباً في مغفرة الزلات ، وإقامة العثرات ، وتفريج الكربات .
هذا وإن مفاتيح الخير في هذا الشهر كثيرة سنذكر منها يتيسر لنا ونقسمها على عدة مواضيع :
الإخلاص لله عز وجل :
قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) ( متفق عليه ) .
قال الخطابي : ( قوله(( إيماناً واحتساباً )) أي نية وعزيمة ، وهو أن يصومه على التصديق والرغبة في ثوابه ، طيبة به نفسه ، غير كاره له ، ولا مستثقل لصيامه ، ولا مستطيل لأيامه ، لكن يغتنم طول أيامه لعظم الثواب )) .
وقال البغوي : ( قوله : (( احتساباً )) أي طلباً لوجه الله تعالى وثوابه ) ( صحيح الترغيب)
الاتباع وترك الابتداع :
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )) ( رواه مسلم ) .
الصيام :
لقوله صلى الله عليه وسلم (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفره له من تقدم من ذنبه )) ( متفق عليه ) .
- القيام :
لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) . ( متفق عليه ) .
- تلاوة القرآن وتدبره :
قال تعالى : ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )) ( البقرة : ) .
فرمضان هو شهر القرآن (( وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدارس جبريل القرآن في كل ليلة من رمضان )) متفق عليه .
وقال صلى الله عليه وسلم (( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوة ، فشفعني فيه . ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال : فيشفعان )) ( رواه أحمد وصححه الألباني ) .
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أما بعد :
فإن شهر رمضان شهر مبارك ، عظيم القدر ، كثير البركة ، تضاعف فيه أجور الطاعات ، فإن مضاعفة الأجر للأعمال الصالحة تكون بأسباب :
منها : شرف المكان كالحرم .
ومنها : شرف الزمان ، كشهر رمضان وعشر ذي الحجة ولهذا حريٌّ بالمسلم أن يكثر في هذا الشهر من الطاعات ، وأن ينوع فيه من العبادات ، لعل ذلك يكون سبباً في مغفرة الزلات ، وإقامة العثرات ، وتفريج الكربات .
هذا وإن مفاتيح الخير في هذا الشهر كثيرة سنذكر منها يتيسر لنا ونقسمها على عدة مواضيع :
الإخلاص لله عز وجل :
قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) ( متفق عليه ) .
قال الخطابي : ( قوله(( إيماناً واحتساباً )) أي نية وعزيمة ، وهو أن يصومه على التصديق والرغبة في ثوابه ، طيبة به نفسه ، غير كاره له ، ولا مستثقل لصيامه ، ولا مستطيل لأيامه ، لكن يغتنم طول أيامه لعظم الثواب )) .
وقال البغوي : ( قوله : (( احتساباً )) أي طلباً لوجه الله تعالى وثوابه ) ( صحيح الترغيب)
الاتباع وترك الابتداع :
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )) ( رواه مسلم ) .
الصيام :
لقوله صلى الله عليه وسلم (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفره له من تقدم من ذنبه )) ( متفق عليه ) .
- القيام :
لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) . ( متفق عليه ) .
- تلاوة القرآن وتدبره :
قال تعالى : ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )) ( البقرة : ) .
فرمضان هو شهر القرآن (( وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدارس جبريل القرآن في كل ليلة من رمضان )) متفق عليه .
وقال صلى الله عليه وسلم (( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوة ، فشفعني فيه . ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال : فيشفعان )) ( رواه أحمد وصححه الألباني ) .