*لولو وبس*
14-09-2006, 06:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هناك عادات قديمة كانت البنت لإبن عمها في مجتمعاتنا القديمة
ربما أيضاً كان ابن خالها أو خالتها أحق بها من الأبعد وهكذا
كان الترتيب يبدأ من الأباء
هم من يقول هذه لفلان
وبعد ذلك تمشي السالفة
ويصير الولد عارف والبنت عارفة إنهم لبعض
يعني قضية مثل الحجر غالباً لم تكن من الشاب مباشرة
إنما هناك رسالة وكلام من الصغر سمعه الولد وصدقه
زواجات كثيرة بهذه الطريقة نجحت
وآخرى فشلت
كان العناد والعزة بالنفس أكبر سبب لفشلها
في الوقت الحاضر ربما لإنحسار السلطة الأبوية على الأبناء
بدأت هذه العادة تضمحل
ولكن أيضاً بدأت قائمة الفتيات في سن الزواج تكبر
وامتلأت قائمة الإنتظار
حتى وصلت للإنفجار وأصبح خطر العنوسة يهدد الفتيات
وهذا اللقب بحد ذاته محبط بشكل خيالي للفتاة
لأنه سيجردها من كل شيء تتميز به
إلا إنها مجرد فتاة تنتظر
وتتطلع إلى الباب مع كل طرقة عليه
لعله يكون من ينقذها من العنوسة والنظرة القاتلة من المجتمع
كان تفكير الأباء في السابق أكثر واقعية
وكانوا دقيقين في تحديد الهدف
لم يكن هناك هدف غير الحياة الكريمة لأبنائهم وبناتهم
وحققوا نجاحاً بعيد المدى
وكان أيضا من إيجابيات هذه العادة أن الزوج يفكر ألف مرة فى طلاق قريبته
بينما عندما تكون غريبة فالطلاق أسهل
ولكن إن حدث وفشلت العلاقة بين الزوجين فهذا يعني دمار للعائلة بأكملها
والآن أعتقد أن الكل تثقف
وأيقن أن العادات القديمة من تحجير أو شيء كهذا تغير مع الزمن
فما رأى الأعضاء الكرام فى هذا الموضوع
وشكراً لكم
أنتم مع أم ضد؟ ولماذا؟؟؟
هناك عادات قديمة كانت البنت لإبن عمها في مجتمعاتنا القديمة
ربما أيضاً كان ابن خالها أو خالتها أحق بها من الأبعد وهكذا
كان الترتيب يبدأ من الأباء
هم من يقول هذه لفلان
وبعد ذلك تمشي السالفة
ويصير الولد عارف والبنت عارفة إنهم لبعض
يعني قضية مثل الحجر غالباً لم تكن من الشاب مباشرة
إنما هناك رسالة وكلام من الصغر سمعه الولد وصدقه
زواجات كثيرة بهذه الطريقة نجحت
وآخرى فشلت
كان العناد والعزة بالنفس أكبر سبب لفشلها
في الوقت الحاضر ربما لإنحسار السلطة الأبوية على الأبناء
بدأت هذه العادة تضمحل
ولكن أيضاً بدأت قائمة الفتيات في سن الزواج تكبر
وامتلأت قائمة الإنتظار
حتى وصلت للإنفجار وأصبح خطر العنوسة يهدد الفتيات
وهذا اللقب بحد ذاته محبط بشكل خيالي للفتاة
لأنه سيجردها من كل شيء تتميز به
إلا إنها مجرد فتاة تنتظر
وتتطلع إلى الباب مع كل طرقة عليه
لعله يكون من ينقذها من العنوسة والنظرة القاتلة من المجتمع
كان تفكير الأباء في السابق أكثر واقعية
وكانوا دقيقين في تحديد الهدف
لم يكن هناك هدف غير الحياة الكريمة لأبنائهم وبناتهم
وحققوا نجاحاً بعيد المدى
وكان أيضا من إيجابيات هذه العادة أن الزوج يفكر ألف مرة فى طلاق قريبته
بينما عندما تكون غريبة فالطلاق أسهل
ولكن إن حدث وفشلت العلاقة بين الزوجين فهذا يعني دمار للعائلة بأكملها
والآن أعتقد أن الكل تثقف
وأيقن أن العادات القديمة من تحجير أو شيء كهذا تغير مع الزمن
فما رأى الأعضاء الكرام فى هذا الموضوع
وشكراً لكم
أنتم مع أم ضد؟ ولماذا؟؟؟