Trader
23-09-2006, 03:02 AM
فتحت عيني في هذه الدنيا على صورة شقاء وبؤس أمي وإخوتي، تربيت على مشاكلك وضربك لأمي يوما بعد يوم وحين دخلت المدرسة اكتشفت بأن حال زميلاتي أحسن مني بكثير وأن ضرب الأب للأم شيء غير عادي.
وعيت وأنا أرى أمي تهان وتظلم وتضرب بقسوة أمام عيني وأنا لا أفعل شيئا، كنت أراقب كل هذا بخوف وفزع كنت صغيرة جداً، وخائفة.. وما زلت خائفة منك، والآن بعد انفصال أمي عنك لماذا تريد أن تأخذني من حضنها؟ لماذا تهددها بتزويجي؟، من أعطاك الحق في تحديد مصيري لماذا تحارب أمي بي؟، أنا لست لعبة يا والدي أنا فتاة صغيرة تحتاج أمها فلماذا تريد أن تحرق قلبها بتزويجي؟، لن أكون الورقة الرابحة التي تلعب بها بعد الآن، أنا لا أريد أن أعود إليك يا أبي، أنا لا أريد أبوتك بعد الآن.
يكفي ظلما وتعذيبا، أريد أن أعيش طفولتي مثل البنات في سني، لقد أصبح عمري 14 عاما وأنت ما زلت تخيفني يوما بعد يوم، تربيت على الخوف منك، فكيف تدعي أنك تحبني وتريدني.
لا أريد أن أكون ابنتك، ولا أريد أن أعيش معك بعد أن اتهمتني ظلما وعدوانا بالسفور وعدم الالتزام بالدين ورفعت ضدي قضية في المحكمة تتهمني فيها بأشياء غريب أن تصدر من أب ضد ابنته الوحيدة، وذلك لمجرد الانتقام من أمي.
لماذا، هل لأنك تملك نفوذاً "ووسائط"، لماذا تجعلني كبش الفداء لمشكلاتك الشخصية مع أمي، ما ذنبي، ما الجريمة التي اقترفتها؟ هل لأنني أحمل اسمك؟.
لم تطبع في ذاكرتي سوى بطشك وقسوتك التي رأيتها بعيني حين تهجمت علينا وضربت أمي وأخي عندما كنت تسحبني بالقوة من أحضان أمي وحاولت أخذي بالقوة لتزويجي، وحين ترجاك أخي أن ألبس عباءتي الصغيرة لأنه كان وقت خروج المصلين من المسجد المجاور لمنزلنا أجبته قائلا: "ابنتي وأنا حر فيها".
لا يا أبي، روحي ملك لخالقها، ولست عبدة أُذل وأهان دون سبب، لقد اتهمتني أسوأ الاتهامات ذلك الوقت ولم أبرح الـ11 سنة، والآن تريد أن تأخذني بقوة القانون.
لقد كونت لنفسك أسرة جديدة واخترت حياتك، اتركني أختر حياتي، أنا لا أعرفك لأن أمي كانت هي الأم والأب بالنسبة لي، وأنت موجود، فكيف هو الحال الآن بعد الانفصال؟.
أنت لا تمثل لي سوى العذاب في حياتي، ألم يكفك تعذيبك لأمي 25 عاما، ألم تكتف بعد؟.
لا أريد أن أكون ضحيتك الجديدة، توقف فلن تزيدك كثرة الادعاءات والشكاوى سوى كرهنا لك يوما بعد يوم، توقف لعل الزمن يستطيع أن يمحو ويغسل ما في نفوسنا عليك.
توقف لعل الله يغير صورتك البشعة التي حفرتها داخل قلبي ونفسي منذ الطفولة في ذاكرتي إلى الآن، وتعود أبا طبيعيا من جديد، مثل الآباء الطيبين الذين أسمع عنهم من زميلاتي في المدرسة.
"ضحية أب"
وعيت وأنا أرى أمي تهان وتظلم وتضرب بقسوة أمام عيني وأنا لا أفعل شيئا، كنت أراقب كل هذا بخوف وفزع كنت صغيرة جداً، وخائفة.. وما زلت خائفة منك، والآن بعد انفصال أمي عنك لماذا تريد أن تأخذني من حضنها؟ لماذا تهددها بتزويجي؟، من أعطاك الحق في تحديد مصيري لماذا تحارب أمي بي؟، أنا لست لعبة يا والدي أنا فتاة صغيرة تحتاج أمها فلماذا تريد أن تحرق قلبها بتزويجي؟، لن أكون الورقة الرابحة التي تلعب بها بعد الآن، أنا لا أريد أن أعود إليك يا أبي، أنا لا أريد أبوتك بعد الآن.
يكفي ظلما وتعذيبا، أريد أن أعيش طفولتي مثل البنات في سني، لقد أصبح عمري 14 عاما وأنت ما زلت تخيفني يوما بعد يوم، تربيت على الخوف منك، فكيف تدعي أنك تحبني وتريدني.
لا أريد أن أكون ابنتك، ولا أريد أن أعيش معك بعد أن اتهمتني ظلما وعدوانا بالسفور وعدم الالتزام بالدين ورفعت ضدي قضية في المحكمة تتهمني فيها بأشياء غريب أن تصدر من أب ضد ابنته الوحيدة، وذلك لمجرد الانتقام من أمي.
لماذا، هل لأنك تملك نفوذاً "ووسائط"، لماذا تجعلني كبش الفداء لمشكلاتك الشخصية مع أمي، ما ذنبي، ما الجريمة التي اقترفتها؟ هل لأنني أحمل اسمك؟.
لم تطبع في ذاكرتي سوى بطشك وقسوتك التي رأيتها بعيني حين تهجمت علينا وضربت أمي وأخي عندما كنت تسحبني بالقوة من أحضان أمي وحاولت أخذي بالقوة لتزويجي، وحين ترجاك أخي أن ألبس عباءتي الصغيرة لأنه كان وقت خروج المصلين من المسجد المجاور لمنزلنا أجبته قائلا: "ابنتي وأنا حر فيها".
لا يا أبي، روحي ملك لخالقها، ولست عبدة أُذل وأهان دون سبب، لقد اتهمتني أسوأ الاتهامات ذلك الوقت ولم أبرح الـ11 سنة، والآن تريد أن تأخذني بقوة القانون.
لقد كونت لنفسك أسرة جديدة واخترت حياتك، اتركني أختر حياتي، أنا لا أعرفك لأن أمي كانت هي الأم والأب بالنسبة لي، وأنت موجود، فكيف هو الحال الآن بعد الانفصال؟.
أنت لا تمثل لي سوى العذاب في حياتي، ألم يكفك تعذيبك لأمي 25 عاما، ألم تكتف بعد؟.
لا أريد أن أكون ضحيتك الجديدة، توقف فلن تزيدك كثرة الادعاءات والشكاوى سوى كرهنا لك يوما بعد يوم، توقف لعل الزمن يستطيع أن يمحو ويغسل ما في نفوسنا عليك.
توقف لعل الله يغير صورتك البشعة التي حفرتها داخل قلبي ونفسي منذ الطفولة في ذاكرتي إلى الآن، وتعود أبا طبيعيا من جديد، مثل الآباء الطيبين الذين أسمع عنهم من زميلاتي في المدرسة.
"ضحية أب"