Trader
23-09-2006, 12:02 PM
كشف وزير المالية اللبناني أخيراً ان اقتصاد لبنان سيعاني من اثار الحرب التي استمرت 34 يوما لسنوات مع زيادة الاقتراض وتراجع النمو وهو ما أرغم البلاد على اعادة التفكير في خطط الاصلاح الاقتصادي، لافتاً خلال اجتماعات صندوق النقد الدولي في سنغافورة ان لبنان سيراجع خطته للاصلاح الاقتصادي في ضوء الحرب الأخيرة لكنه أعرب عن أمله في عقد اجتماع للمعونة طال انتظاره هذا العام. وأورد الوزير اللبناني في كلمته ان معدل الدين الى الناتج المحلي الاجمالي سيرتفع على الارجح الى أكثر من 190% في العام الحالي من 175% في 2005 ، وأضاف أن التوقعات المالية في الاجل المتوسط ستظل صعبة على الارجح في ظل التكلفة الهائلة لاعادة الاعمار اضافة الى تلبية حاجات السكان التي ستمتد على مدى سنوات. وبين المسؤول اللبناني ان الايرادات تراجعت بالفعل بأكثر من 300 مليون دولار خلال شهرين بدءا من اندلاع الحرب يوم 12 تموز. وأضاف أنها قد تقل بنهاية العام بنحو 900 مليون دولار مقارنة مع توقعات ما قبل الحرب بسبب الانكماش الاقتصادي والحظر البحري والجوي الذي استمر نحو شهرين. تجدر الإشارة إلى أن الغارات الجوية الاسرائيلية تسببت في الحاق أضرار بالمباني والمنشات تقدر وحدها بنحو 3.6 مليار دولار بينما منى قطاعي الصناعة والسياحة بخسائر هائلة. ومع أن لبنان حصل على تعهدات تزيد على 900 مليون دولار خلال مؤتمر للمانحين عقد في ستوكهولم الشهر الماضي لتغطية تكاليف التعافي قصيرة الاجل، إلا أن لاقتصاد اللبناني الذي يعاني بالفعل تحت وطأة دين عام يبلغ نحو 38 مليار دولار قد يستغرق وقتا أطول للتعافي.