Trader
26-09-2006, 08:49 PM
ساعد سهم "الاتصالات" بالتحالف مع أسهم أخرى متوسطة في القطاع الصناعي والبنكي، في وضع حد للتذبذبات العنيفة التي شهدتها السوق السعودية، لتنهي السوق الجلسة الصباحية لتعاملات الثلاثاء 26-9-2006، بمكاسب طفيفة، وسط تداولات نشطة مقارنة بمستواها من بداية شهر رمضان المبارك.
وقال أحد المتعاملين بالسوق السعودية، "مرت السوق اليوم بتقلبات حادة صعوداً وهبوطاً، بسبب عمليات الكر والفر الشديدة السرعة، التي قام بها كبار المضاربين، على العديد من أسهم السوق، لكنهم وباحترافية عالية جداً وجهوا نوعاً من الدعم لبعض الشركات القيادية مثل سابك وسامبا والكهرباء والاتصالات، وذلك بغرض تقليل نسبة هبوط المؤشر العام للسوق، الذي أصبح محط أنظار كافة المتداولين بالسوق حالياً.
وربح المؤشر العام بنحو 0.5% تعادل نحو 5.59 نقطة ليغلق على 11278.83 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 104.6 مليون سهم، تمت بتنفيذ 154.4 ألف صفقة بلغت قيمته الإجمالية نحو 9.17 مليار ريال( الدولار يعادل 3.75 ريال)، وهو مستوى مقارب لقيمتها في جلسة أمس الصباحية.
ومن جانبه يؤكد الدكتور إبراهيم الغفيلي رئيس مكتب الريادة للاستشارات، على أن الأداء الإيجابي لمجموعة من الشركات متوسطة الحجم في القطاع الصناعي، واستقرار غالبية الأسهم الكبيرة، رجح كفة الارتفاع الطفيف، في نهاية الجلسة، بعد أن سيطر الهبوط على معظم أوقات التداول.
البنوك تدعم كبار المضاربين
"للأسف الشديد، البنوك السعودية تساعد كبار المضاربين وتمكنهم من تحقيق مآربهم بالسوق، عن طريق توفير إمكانات لهم دون غيرهم من المتعاملين،
إبراهيم الغفيلي
وأشار في حديثه "للأسواق.نت" من الرياض، إلى أن السوق السعودية مازالت في قبضة كبار المضاربين، ورؤوساء المجموعات الذين يعكفون على مطاردة أسهم معينة، والتركيز عليها لإيهام صغار المستثمرين بأن هذا السهم سيأخذ اتجاهاً صعودياً خلال الفترة القادمة، وبالتالي يقبل الافراد عليه ابتغاء الربح، وقتها يقوم كبار المضاربين، من خلال طرق مدروسة واحترافية للغاية، بجني الارباح بشكل تدريجي لا يفزع الصغار، ومن ثم يتنقلون من سهم إلى سهم، تاركين خلفهم الافراد الصغار غارقين في جحيم الاسعار المرتفعة.
وقال د/ الغفيلي "للأسف الشديد، البنوك السعودية تساعد هؤلاء، وتمكنهم من تحقيق مآربهم بالسوق، عن طريق توفير إمكانات لهم دون غيرهم من المتعاملين، كتخصيص صالات خاصة لهم، وتبادل المعلومات مع موظفي البنوك، وتوفير تقنيات سريعة في وضع أوامر البيع والشراء، وذلك كله بغرض الحصول على أكبر قدر من العمولات، دون النظر إلى التأثيرات المباشرة والسعرية لتصرفات هولاء المضاربين السلبية على الأداء العام للسوق".
ويرى أن حل هذه المشكله لن يتم إلا بالفصل التام بين البنوك وشركات الوساطة التي وصفها بانها ستكون عين المستثمر على السوق، علاوة على اقتراحه الخاص بتقسيم السوق إلى قسمين، القسم الثانوي ويحتوي على الشركات الخاسرة أو الصغيرة، والتي يغلب على طابع المتداولين عليها المضاربة، وسوق رئيسية تجمع الشركات القيادية الكبيرة ذات الأداء المالي القوي والأرباح التشغيلية الجيدة، أو يمكن أن يتم تقسيم الشركات على أساس قيمة رأس المال المدفوع، وقيمتها السوقية، مع وضع آلية تمنع المشتري من البيع في ذات الجلسة.
تحذيرات للصغار
وحذر الغفيلي مجدداً صغار المستثمرين من الدخول في نوعية الأسهم المعروفة بطبيعتها المضاربية، لأنهم لن يستطيعوا مجارة المضاربين المحترفين، مما يعرض استثماراتهم لمخاطر عالية جداً، وفي حالة التعامل في السوق يجب أن يتسم سلوك "الصغار" بالحذر الشديد، وسرعة الدخول والخروج منها.
وجدد مطالبته بتدشن الصندوق الذي تم إقراره في وقت سابق، ولم يتم تفعيله حتى الآن، ولم توضع الخطوات التنفيذية له، لافتاً إلى أن مثل هذا الصندوق قد يكون آلية فعالة لضبط حركة السوق، وكبح جماح نشاط المضاربين الذي اشتدت صطوته بشدة في السوق السعودية.
ويتوقع الغفيلي أن تشهد الشركات الصناعية وقطاع البنوك إقبالاً خلال الفترة القليلة القادمة (حوالي أسبوعين)، خاصة من جانب المحافظ الكبيرة والصناديق الاستثمارية، لإعادة تشكيل مراكزها المالية، ونتيجة لتوقعات معدلات نمو جيدة في الأرباح التشغيلة لهذه الشركات.
وسار مؤشر قطاع البنوك على انفراد في اتجاه هبوطي طفيف بنحو 0.08نقطة، فيما اتحهت باقي قطاعات السوق للارتفاع بقيادة قطاع الزراعة الذي ارتفع مؤشره بنسبة 2.09%، فيما صعدت مؤشرات القطاعات الأخرى بنسب محدودة، واستقر الكهرباء دون تغير يذكر.
وأنهى سهم "سابك" الجلسة الصباحية دون تغير على سعر 134.50 ريال، وكذلك سهم "سامبا" مستقراً عند سعر 136.25ريال، فيما ربح سهم "الاتصالات" 0.25% إلى مستوى 101.25 ريال.
وخسر سهم "الراجحي" نحو 0.41% من قيمته إلى مستوى 305.5 ريال، وسهم "المصافي" بنسبة 1.75% بسعر 798 ريالاً، وسهم "اتحاد الاتصالات" بنسبة 0.99% ليصل سعره إلى 75 ريالاً.
دمج التداولات
وقاد سهم "مبر" الرابحين على مستوى السوق بنسبة 10% ليصل سعره إلى 104.5 ريال، تلاه سهم "الأسماك" بنسبة 9.98% بسعر 388.5 ريالاً، وبالمقابل جاء في صدارة الخاسرين سهم "مكة للإنشاء" بنسبة 4.36% لينهي الجلسة الصباحية عند مستوى 93.25ريال، وسهم "نماء للكيماويات" بنسبة 2.37% إلى سعر 82.25ريال.
يذكر أن مجلس هيئة السوق المالية السعودية أصدر اليوم، قراراً بتعديل فترة التداول في السوق لتصبح فترة واحدة من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة الثالثة والنصف ظهراً، ومن يوم السبت حتى الأربعاء من كل أسبوع، على أن يتم العمل بهذا النظام ابتداءً من السبت 28 أكتوبر عام 2006.
وقال بيان نشر على موقع "تداول"، إن هذا القرار جاء نتيجة لما لاحظته هيئة السوق المالية من عدم ملاءمة وجود فترتين للتداول، وتأثير ذلك على انتظام العمل في السوق المالية، وعدم اتساقه مع ما هو معمول به في الأسواق العالمية، وبعد دراسة مستفيضة لأوقات التداول تضمنت استطلاع لرغبات المستثمرين، لافتة إلى أن القرار يأتي في إطار استمرار الخطوات التي تتخذها هيئة السوق المالية لتنظيم السوق وتطويرها.
وقال عبد الرحمن التويجري، رئيس هيئة سوق المال لقناة العربية، إن نظام الجلستين غير مناسب لان امورا كثيرا تحدث بين الجلستين، وأنه من غير الملائم ان تغلق شركات أبوابها بينما تكون الجلسة الثانية في بدايتها.
وقال التويجري ان النظام الجديد يضيف نصف ساعة لجميع أيام التداول لتعويض الغاء نظام نصف الجلسة في أيام الخميس من كل اسبوع في يونيو حزيران.
وقال أحد المتعاملين بالسوق السعودية، "مرت السوق اليوم بتقلبات حادة صعوداً وهبوطاً، بسبب عمليات الكر والفر الشديدة السرعة، التي قام بها كبار المضاربين، على العديد من أسهم السوق، لكنهم وباحترافية عالية جداً وجهوا نوعاً من الدعم لبعض الشركات القيادية مثل سابك وسامبا والكهرباء والاتصالات، وذلك بغرض تقليل نسبة هبوط المؤشر العام للسوق، الذي أصبح محط أنظار كافة المتداولين بالسوق حالياً.
وربح المؤشر العام بنحو 0.5% تعادل نحو 5.59 نقطة ليغلق على 11278.83 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 104.6 مليون سهم، تمت بتنفيذ 154.4 ألف صفقة بلغت قيمته الإجمالية نحو 9.17 مليار ريال( الدولار يعادل 3.75 ريال)، وهو مستوى مقارب لقيمتها في جلسة أمس الصباحية.
ومن جانبه يؤكد الدكتور إبراهيم الغفيلي رئيس مكتب الريادة للاستشارات، على أن الأداء الإيجابي لمجموعة من الشركات متوسطة الحجم في القطاع الصناعي، واستقرار غالبية الأسهم الكبيرة، رجح كفة الارتفاع الطفيف، في نهاية الجلسة، بعد أن سيطر الهبوط على معظم أوقات التداول.
البنوك تدعم كبار المضاربين
"للأسف الشديد، البنوك السعودية تساعد كبار المضاربين وتمكنهم من تحقيق مآربهم بالسوق، عن طريق توفير إمكانات لهم دون غيرهم من المتعاملين،
إبراهيم الغفيلي
وأشار في حديثه "للأسواق.نت" من الرياض، إلى أن السوق السعودية مازالت في قبضة كبار المضاربين، ورؤوساء المجموعات الذين يعكفون على مطاردة أسهم معينة، والتركيز عليها لإيهام صغار المستثمرين بأن هذا السهم سيأخذ اتجاهاً صعودياً خلال الفترة القادمة، وبالتالي يقبل الافراد عليه ابتغاء الربح، وقتها يقوم كبار المضاربين، من خلال طرق مدروسة واحترافية للغاية، بجني الارباح بشكل تدريجي لا يفزع الصغار، ومن ثم يتنقلون من سهم إلى سهم، تاركين خلفهم الافراد الصغار غارقين في جحيم الاسعار المرتفعة.
وقال د/ الغفيلي "للأسف الشديد، البنوك السعودية تساعد هؤلاء، وتمكنهم من تحقيق مآربهم بالسوق، عن طريق توفير إمكانات لهم دون غيرهم من المتعاملين، كتخصيص صالات خاصة لهم، وتبادل المعلومات مع موظفي البنوك، وتوفير تقنيات سريعة في وضع أوامر البيع والشراء، وذلك كله بغرض الحصول على أكبر قدر من العمولات، دون النظر إلى التأثيرات المباشرة والسعرية لتصرفات هولاء المضاربين السلبية على الأداء العام للسوق".
ويرى أن حل هذه المشكله لن يتم إلا بالفصل التام بين البنوك وشركات الوساطة التي وصفها بانها ستكون عين المستثمر على السوق، علاوة على اقتراحه الخاص بتقسيم السوق إلى قسمين، القسم الثانوي ويحتوي على الشركات الخاسرة أو الصغيرة، والتي يغلب على طابع المتداولين عليها المضاربة، وسوق رئيسية تجمع الشركات القيادية الكبيرة ذات الأداء المالي القوي والأرباح التشغيلية الجيدة، أو يمكن أن يتم تقسيم الشركات على أساس قيمة رأس المال المدفوع، وقيمتها السوقية، مع وضع آلية تمنع المشتري من البيع في ذات الجلسة.
تحذيرات للصغار
وحذر الغفيلي مجدداً صغار المستثمرين من الدخول في نوعية الأسهم المعروفة بطبيعتها المضاربية، لأنهم لن يستطيعوا مجارة المضاربين المحترفين، مما يعرض استثماراتهم لمخاطر عالية جداً، وفي حالة التعامل في السوق يجب أن يتسم سلوك "الصغار" بالحذر الشديد، وسرعة الدخول والخروج منها.
وجدد مطالبته بتدشن الصندوق الذي تم إقراره في وقت سابق، ولم يتم تفعيله حتى الآن، ولم توضع الخطوات التنفيذية له، لافتاً إلى أن مثل هذا الصندوق قد يكون آلية فعالة لضبط حركة السوق، وكبح جماح نشاط المضاربين الذي اشتدت صطوته بشدة في السوق السعودية.
ويتوقع الغفيلي أن تشهد الشركات الصناعية وقطاع البنوك إقبالاً خلال الفترة القليلة القادمة (حوالي أسبوعين)، خاصة من جانب المحافظ الكبيرة والصناديق الاستثمارية، لإعادة تشكيل مراكزها المالية، ونتيجة لتوقعات معدلات نمو جيدة في الأرباح التشغيلة لهذه الشركات.
وسار مؤشر قطاع البنوك على انفراد في اتجاه هبوطي طفيف بنحو 0.08نقطة، فيما اتحهت باقي قطاعات السوق للارتفاع بقيادة قطاع الزراعة الذي ارتفع مؤشره بنسبة 2.09%، فيما صعدت مؤشرات القطاعات الأخرى بنسب محدودة، واستقر الكهرباء دون تغير يذكر.
وأنهى سهم "سابك" الجلسة الصباحية دون تغير على سعر 134.50 ريال، وكذلك سهم "سامبا" مستقراً عند سعر 136.25ريال، فيما ربح سهم "الاتصالات" 0.25% إلى مستوى 101.25 ريال.
وخسر سهم "الراجحي" نحو 0.41% من قيمته إلى مستوى 305.5 ريال، وسهم "المصافي" بنسبة 1.75% بسعر 798 ريالاً، وسهم "اتحاد الاتصالات" بنسبة 0.99% ليصل سعره إلى 75 ريالاً.
دمج التداولات
وقاد سهم "مبر" الرابحين على مستوى السوق بنسبة 10% ليصل سعره إلى 104.5 ريال، تلاه سهم "الأسماك" بنسبة 9.98% بسعر 388.5 ريالاً، وبالمقابل جاء في صدارة الخاسرين سهم "مكة للإنشاء" بنسبة 4.36% لينهي الجلسة الصباحية عند مستوى 93.25ريال، وسهم "نماء للكيماويات" بنسبة 2.37% إلى سعر 82.25ريال.
يذكر أن مجلس هيئة السوق المالية السعودية أصدر اليوم، قراراً بتعديل فترة التداول في السوق لتصبح فترة واحدة من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة الثالثة والنصف ظهراً، ومن يوم السبت حتى الأربعاء من كل أسبوع، على أن يتم العمل بهذا النظام ابتداءً من السبت 28 أكتوبر عام 2006.
وقال بيان نشر على موقع "تداول"، إن هذا القرار جاء نتيجة لما لاحظته هيئة السوق المالية من عدم ملاءمة وجود فترتين للتداول، وتأثير ذلك على انتظام العمل في السوق المالية، وعدم اتساقه مع ما هو معمول به في الأسواق العالمية، وبعد دراسة مستفيضة لأوقات التداول تضمنت استطلاع لرغبات المستثمرين، لافتة إلى أن القرار يأتي في إطار استمرار الخطوات التي تتخذها هيئة السوق المالية لتنظيم السوق وتطويرها.
وقال عبد الرحمن التويجري، رئيس هيئة سوق المال لقناة العربية، إن نظام الجلستين غير مناسب لان امورا كثيرا تحدث بين الجلستين، وأنه من غير الملائم ان تغلق شركات أبوابها بينما تكون الجلسة الثانية في بدايتها.
وقال التويجري ان النظام الجديد يضيف نصف ساعة لجميع أيام التداول لتعويض الغاء نظام نصف الجلسة في أيام الخميس من كل اسبوع في يونيو حزيران.