Trader
28-09-2006, 04:36 PM
اضاف مؤشر سوق الأسهم السعودي مزيداً من النقاط الى رصيده خلال الاسبوع المنتهي الاربعاء 27-9-2006 ، مرتفعاً بنسبة 1.1% لينهي الاسبوع عند مستوى 11225.28 نقطة مقارنة بحوالي 11108.35 نقطة في الاسبوع الأسبق، جاء هذا الاداء في ظل النشاط الكبير التي شهدته الاسهم الصغرى في حين لم ترتفع الاسهم القيادية الكبرى مثل تلك الارتفاعات.
تداولات الأسهم الصغرى
حيث ما زالت الاسهم الصغرى تجذب الكثير من المتداولين في السوق رغم المخاطر الكبيرة التي تنطوي على الاستثمار في الكثير منها، وحسب التقرير الاسبوعي الصادر عن مركز بخيت للاستشارات المالية فان مؤشر بخيت للأسهم الصغرى ( الذي يضم الاسهم ذات القيمة السوقية الاصغر حجما وعددها 20 شركة) قد ارتفع خلال الاسبوع بنسبة 23% ، وعلى الرغم من ان تلك الاسهم لا تمثل الا 3% فقط من حجم السوق الا انه -وفقاً لتقرير بخيت -فقد استحوذت على 32 مليار ريال من اجمالي القيمة السوقية وهو ما يشكل 40% من الاجمالي ، مما يدلل على سيطرة المضاربة على تداولات السوق.
تداولات الأسهم الكبرى
من جانب آخر لم يطرأ اى تغير على مؤشر بخيت للأسهم الكبرى( يضم الشركات ذات القيمة السوقية الأعلى في السوق )، على الرغم من ان تلك الشركات تستحوذ على 68% من اجمالي حجم السوق إلا انها استقطبت 7% فقط من اجمالي قيمة التداولات في السوق.
وارتفعت اسعار الاسهم صغيرة الحجم مثل سيسكو ومبرد باكثر من 45%، في حين تصدر سهم غذائية قائمة الاكثر خسارة بتراجعه 5.3%.
هذا وقد انخفضت اجمالي قيمة التداولات خلال الاسبوع بحوالي 21% حيث بلغت 79 مليار ريال مقارنة بحوالي 100 مليار خلال الاسبوع الأسبق، وتصدر سهم تهامة قائمة الشركات الاعلى من حيث قيمة التداولات بنسبة 5.3% حيث تم التعامل عليه بأكثر من 4.1 مليار ريال، تلاه سهم نماء بنسبة 5.1% بحوالي 4 مليار ريال.
وبالنسبة للأداء القطاعي فقد استأثر قطاع الصناعة على 42% من قيمة التداولات، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 38%، ثم الزراعة بنسبة 13%.
تطلعات المستثمرين
وعلى الرغم من الاداء الضعيف للأسهم القيادية خلال الاسبوع إلا ان تطلعات المستثمرين متجهة نحو نتائج الربع الثالث 2006 للشركات المدرجة وخصوصا القيادية منها، والتي على ضوئها يمكن تحديد اتجاه السوق في الفترة القادمة وإعادة ترتيب المستثمرين لمراكزهم الاستثمارية في السوق بناء على ذلك، ويتوقع تقرير مركز بخيت ان تبقى أسهم شركات المضاربة معرضة للتصحيح في أسعارها نتيجة لارتفاعها مؤخراً إلى مستويات قياسية دون وجود مبرر استثماري، يأتي ذلك في الوقت الذي تنظم هيئة السوق المالية ورش عمل لتوعية المستثمر في مختلف مناطق المملكة.
دمج فترتي التداول
ولعل ابزز ما قامت به هيئة سوق المال السعودية خلال الاسبوع ، وبعد ما لاحظته من عدم ملائمة وجود فترتين للتداول في السوق المالية السعودية وتأثير ذلك على انتظام العمل فيه وعدم اتساقه مع ما هو معمول به في الاسواق العالمية ، أصدرت الهيئة قراراً بتعديل فترة التداول في السوق لتصبح فترة واحدة من الساعة الحادية عشر صباحاً حتى الساعة الثالثة والنصف ظهراً من يوم السبت حتى يوم الاربعاء من كل أسبوع وذلك ابتداءً من يـوم السبت الموافق 28 اكتوبر / تشرين الثاني عام 2006 م
تداولات الأسهم الصغرى
حيث ما زالت الاسهم الصغرى تجذب الكثير من المتداولين في السوق رغم المخاطر الكبيرة التي تنطوي على الاستثمار في الكثير منها، وحسب التقرير الاسبوعي الصادر عن مركز بخيت للاستشارات المالية فان مؤشر بخيت للأسهم الصغرى ( الذي يضم الاسهم ذات القيمة السوقية الاصغر حجما وعددها 20 شركة) قد ارتفع خلال الاسبوع بنسبة 23% ، وعلى الرغم من ان تلك الاسهم لا تمثل الا 3% فقط من حجم السوق الا انه -وفقاً لتقرير بخيت -فقد استحوذت على 32 مليار ريال من اجمالي القيمة السوقية وهو ما يشكل 40% من الاجمالي ، مما يدلل على سيطرة المضاربة على تداولات السوق.
تداولات الأسهم الكبرى
من جانب آخر لم يطرأ اى تغير على مؤشر بخيت للأسهم الكبرى( يضم الشركات ذات القيمة السوقية الأعلى في السوق )، على الرغم من ان تلك الشركات تستحوذ على 68% من اجمالي حجم السوق إلا انها استقطبت 7% فقط من اجمالي قيمة التداولات في السوق.
وارتفعت اسعار الاسهم صغيرة الحجم مثل سيسكو ومبرد باكثر من 45%، في حين تصدر سهم غذائية قائمة الاكثر خسارة بتراجعه 5.3%.
هذا وقد انخفضت اجمالي قيمة التداولات خلال الاسبوع بحوالي 21% حيث بلغت 79 مليار ريال مقارنة بحوالي 100 مليار خلال الاسبوع الأسبق، وتصدر سهم تهامة قائمة الشركات الاعلى من حيث قيمة التداولات بنسبة 5.3% حيث تم التعامل عليه بأكثر من 4.1 مليار ريال، تلاه سهم نماء بنسبة 5.1% بحوالي 4 مليار ريال.
وبالنسبة للأداء القطاعي فقد استأثر قطاع الصناعة على 42% من قيمة التداولات، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 38%، ثم الزراعة بنسبة 13%.
تطلعات المستثمرين
وعلى الرغم من الاداء الضعيف للأسهم القيادية خلال الاسبوع إلا ان تطلعات المستثمرين متجهة نحو نتائج الربع الثالث 2006 للشركات المدرجة وخصوصا القيادية منها، والتي على ضوئها يمكن تحديد اتجاه السوق في الفترة القادمة وإعادة ترتيب المستثمرين لمراكزهم الاستثمارية في السوق بناء على ذلك، ويتوقع تقرير مركز بخيت ان تبقى أسهم شركات المضاربة معرضة للتصحيح في أسعارها نتيجة لارتفاعها مؤخراً إلى مستويات قياسية دون وجود مبرر استثماري، يأتي ذلك في الوقت الذي تنظم هيئة السوق المالية ورش عمل لتوعية المستثمر في مختلف مناطق المملكة.
دمج فترتي التداول
ولعل ابزز ما قامت به هيئة سوق المال السعودية خلال الاسبوع ، وبعد ما لاحظته من عدم ملائمة وجود فترتين للتداول في السوق المالية السعودية وتأثير ذلك على انتظام العمل فيه وعدم اتساقه مع ما هو معمول به في الاسواق العالمية ، أصدرت الهيئة قراراً بتعديل فترة التداول في السوق لتصبح فترة واحدة من الساعة الحادية عشر صباحاً حتى الساعة الثالثة والنصف ظهراً من يوم السبت حتى يوم الاربعاء من كل أسبوع وذلك ابتداءً من يـوم السبت الموافق 28 اكتوبر / تشرين الثاني عام 2006 م